كنسيات

اصنعوا لكم أصدقاء! (لوقا 16)

القسم: أصدقاء الأبدية.

نقرأ في لوقا 16 عن حادثتين واقعتين قالهما الرب للتلاميذ اي لنا ايضا وحكى الاولى بناء على الثانية اي بما ان الغني الذي هوى الى العذاب هو نموذج للملايين لذا علينا ان نصنع لنا أصدقاء وننقذ النفوس التعيسة.

ويشجعنا الرب ان نكون حكماء فنفكر في الأبدية ونعرف يقينا مصير الناس فننهض لنستخدم اموالنا وقتنا طاقتنا وكل امكانياتنا لخلاص النفوس فيكون من خلص سبب فرح وفخر أبدي لنا (1 تس 19:2).

لنكن أمناء للرب ومخلصين له وان كان الناس الهالكين يهتمون بالمستقبل على الارض ويتعبون ويحضرون فلماذا لا نتعب ونحضر للأبدية فننقذ النفوس لئلا يضيبها ما أصاب الغني الذي سيقضي الابدية في البكاء وصراخ وحسرة وازدراء وعار (دا 2:12) وظلمة ابدية....

أخي كم مرة بكيت لأجل نفس هاوية الى الجحيم وهي لا تعلم!؟

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني: أيديولوجية وتنظيم

نظرية "العبد الأمين الحكيم"

يفتخر الشهود بأنّ يهوه هو قائدهم الأعلى والمسيّر لمنظمتهم بكل فروعها. فيدّعون أن"ليس لديهم صف رجال دين مأجور وليس لديهم أيّ قائد بموهبة قيادية في مقام عال - من يتحكّم في الهيئة؟ من الذي يوجهها؟ من هو الرأس؟ أرجل هو؟ أم مجموعة من الرّجال؟ أم طبقة رجال الدين؟ البابا؟ الهرميّة؟ مجلس؟ لا ...هل الإله الحيّ، يهوه، قائد الهيئة المسيحيّة الثيوقراطية؟ نعم! " [8]