الله الآب

نؤمن بأن العلاقة والنسبة والشركة بين أقانيم اللاهوت في الأزل هي سامية فوق إدراك العقل البشري، ونؤمن أنه ليس هناك اشتقاق، فالابن ليس كما يُظن بأنه نور من نور وإله حق من إله حق بأي معنى من المعاني إذ أن الأقانيم الثلاثة كائنون معاً في مساواة وتعادل تام منذ الأزل وإلى الأبد.

وبنوة الابن الأزلية للآب هي علاقة محبة أزلية فائقة غير مدركة، وليس فيها معنى الولادة.

وانبثاق الروح القدس من الآب ومن الابن إنما هو في حضوره الإلهي إلى الأرض في يوم الخمسين مُرسلاً من الآب ومن الابن، ولكن ليس هناك انبثاق أزلي، بل الروح القدس كائن مع الآب والابن منذ الأزل بكل تعادل ومساواة بدون أسبقية أو اشتقاق.

ويُعبر عن الملائكة بأنهم بنو الله من حيث أنه خالقهم. كذلك يُعبر عن البشر بأنهم بنو الله أو ذريته باعتباره خالقهم أيضاً وباعتباره أبا أرواحهم. أما المؤمنون بالحق الذين قبلوا المسيح في قلوبهم كالمخلص الوحيد فأعطاهم الله سلطاناً بأن يصيروا أولاده الذين وُلدوا منه بعمل الروح القدس ولادة روحية، وقد سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون الابن بكراً بين إخوة كثيرين.

ويُنسب عمل الخليقة إلى كل من الأقانيم الثلاثة: الآب والابن والروح القدس.

  • عدد الزيارات: 4721
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق