كنسيات

سقوط الإنسان

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

بما أن الله خلق الإنسان ذا إرادة حرة فقد صار مسئولاً أمامه بأن يُحبه ويُطيعه لأن الله لا يُسر بآلات مسيرة تخدمه بل بمن يخدمونه حُباً وطوعاً واختياراً. ولذلك وضع الله الإنسان تحت الامتحان بوصية واحدة وهي عدم الأكل من شجرة معينة في الجنة، تحت عقوبة الموت في حالة العصيان. وقد تعدى آدم وصية الله مجرباً من إبليس فسقط بتعديه من حالة البراءة والطهارة والشركة مع الله، وتنجس قلبه، وفسدت طبيعته ووقع تحت طائلة الموت الروحي والجسدي والأبدي.

وبما أن آدم الإنسان الأول قد تعين من الله ممثلاً للجنس البشري ونائباً عنه، حيث أنه عندما خلقه قال "نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا"، وحيث أنه في فائق علمه يعرف أن أي إنسان في موضع آدم كان يتصرف كتصرفه، لذلك سقط كل الجنس البشري بسقوط رأسه ونائبه وممثله، وهكذا "بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة" (رو 5: 18). وقد ورث عن آدم كل نسله طبيعة الفساد التي تصدر منها جميع الخطايا الفعلية كما قال داود: "هانذا بالإثم صُورت وبالخطية حبلت بي أمي" (مز 51: 5) وصار قلب الإنسان كنزاً شريراً تخرج منه كل الشرور.

وطبيعة الفساد هذه غير قابلة للإصلاح "لأن المولود من الجسد جسد هو" وليس في مقدور أي إنسان أن يُخلص نفسه من حالة المذنوبية والإثم والفساد.

أضف تعليق


قرأت لك

هل تعرف نفسك؟

غالبا ما يجهل الإنسان حقيقة نفسه، فهو دائما يظن بأنه الأفضل في كل شيء وبأنه يستطيع أن يقوم بأصعب الأمور من دون مساعدة وبأنه كامل حتى يظن أحيانا بأن الله لم يخلق غيره صالحا

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة