كنسيات

الكفارة

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

الكفارة ضرورة حتمية لأنها السبيل الوحيد لتمجيد الله وإرضاء قداسته وإيفاء مطاليب عدله. وقد أعد الله في محبته الفائقة للإنسان كفارة كاملة في المسيح الذي بذل نفسه طوعاً فدية لأجل الجميع بموته على الصليب. ولم يكن في مقدور غيره أن يقدم هذه الكفارة "كريمة هي فدية نفوسهم فغلقت إلى الدهر" (مز 49: 8).

وهذه الكفارة ذات قيمة غير محدودة لأن الذي صنعها غير محدود، ولأنها أرضت الله تماماً وفتحت الطريق للإنسان لنوال الغفران والقبول أمام الله. وعلى أساس الكفارة يُقدم بشارة النعمة لجميع الناس. ولكن لا ينتفع بقيمتها إلا التائب المؤمن الذي يخصص المسيح لنفسه. ومن ثم يوجد فرق بين الكفارة والنيابة. فالكفارة هي لجميع الناس، ولكن نيابة المسيح هي عن المؤمنين به الذين حمل خطاياهم في جسده على الخشبة متحملاً قصاصها الأبدي من يد العدل الإلهي، ولذلك لا شيء من الدينونة عليهم.

أضف تعليق


قرأت لك

الصوم بحسب قلب الله

"ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فإنهم يغيّرون وجوهم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم انهم قد استوفوا أجرهم" (إنجيل متى 6:16). الصوم هو فترة تعبديّة سامية جدا بين الإنسان والله ترفقه صلاة بخشوع وتأمل من قبل الإنسان المؤمن بالمسيح، والكتاب المقدس لم يحدد أوقات لهذه العبادة الرائعة، لهذا فالإنسان المؤمن هو يحدد بوعد وبعهد بينه وبين الله وقت يكون فيه بحاجة للتقرّب بشدة وحميمية من الخالق والمخلص وتدعم الصلاة الخاشعة النابعة من القلب عبادة الصوم المميزة.