الكفارة

الكفارة ضرورة حتمية لأنها السبيل الوحيد لتمجيد الله وإرضاء قداسته وإيفاء مطاليب عدله. وقد أعد الله في محبته الفائقة للإنسان كفارة كاملة في المسيح الذي بذل نفسه طوعاً فدية لأجل الجميع بموته على الصليب. ولم يكن في مقدور غيره أن يقدم هذه الكفارة "كريمة هي فدية نفوسهم فغلقت إلى الدهر" (مز 49: 8).

وهذه الكفارة ذات قيمة غير محدودة لأن الذي صنعها غير محدود، ولأنها أرضت الله تماماً وفتحت الطريق للإنسان لنوال الغفران والقبول أمام الله. وعلى أساس الكفارة يُقدم بشارة النعمة لجميع الناس. ولكن لا ينتفع بقيمتها إلا التائب المؤمن الذي يخصص المسيح لنفسه. ومن ثم يوجد فرق بين الكفارة والنيابة. فالكفارة هي لجميع الناس، ولكن نيابة المسيح هي عن المؤمنين به الذين حمل خطاياهم في جسده على الخشبة متحملاً قصاصها الأبدي من يد العدل الإلهي، ولذلك لا شيء من الدينونة عليهم.

  • عدد الزيارات: 2979
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق