كنسيات

الخلاص

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

بسبب سقوط الإنسان في الخطية أصبح في حالة تعيسة من كل وجه، إذ فقد الشركة مع الله، وفسدت طبيعته، وصار عبداً للخطية والشيطان، وقضى الله عليه بمتاعب في حياته الأرضية، ثم بالموت الجسدي، وأخيراً بالعذاب الأبدي الذي هو الموت الثاني. والإنسان، إذ هو ميت روحياً، عاجز تمام العجز عن أن يُخلص نفسه من نتائج سقوطه. كما أنه لا يستطيع كائن آخر أن يُخلصه.

ولكن الله إذ هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها أعد لنا منذ الأزل مخلصًا وفادياً، إذ تعهد الابن في المشورات الأزلية أن يجئ متجسداً ليمجد الله ويخلص الإنسان. ولذلك بمجرد سقوط آدم الإنسان الأول بحث الله عنه وقدم له الوعد الثمين بنسل المرأة الذي يسحق رأس الحية. وفي الوقت المعين أرسل الله ابنه مشتركاً معنا في اللحم والدم. وبموته الكفاري على الصليب وفَّى كل مطاليب عدل الله وأكمل الخلاص الأبدي لجميع الذين يؤمنون به من كل نتائج الخطية والسقوط.

أضف تعليق


قرأت لك

الموسيقى هي السبب

كانت سيارة نقل محمَّلة بكمية حجارة كبيرة منحدرة من أعلى الجبل بسرعة هائلة وفي أثناء انحدارها رأى السائق عربة صغيرة تمشي في بطء شديد أمامه فحاول ان يوقف سيارته مستخدما الفرامل ولكنه اكتشف انها معطلة فبدأ يعطي أصوات انذار كثيرة ولكن العربة استمرت في سيرها ببطء وأخيرا اصطدمت السيارتان واما السيارة الصغيرة فكانت تقودها فتاة، وعندما سئلت عن سبب عدم اكتراثها بصوت الانذار أجابت انها كانت تسمع الموسيقى الصاخبة. وهكذا نجد ان الانسان العصري يحب دائما ان يحاط بالضوضاء والموسيقى الصاخبة فلا يسمع لصوت الرب الخفيف المحذر من الدينونة فتكون النتيجة هلاكه الأبدي.