كنسيات

الخلاص

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

بسبب سقوط الإنسان في الخطية أصبح في حالة تعيسة من كل وجه، إذ فقد الشركة مع الله، وفسدت طبيعته، وصار عبداً للخطية والشيطان، وقضى الله عليه بمتاعب في حياته الأرضية، ثم بالموت الجسدي، وأخيراً بالعذاب الأبدي الذي هو الموت الثاني. والإنسان، إذ هو ميت روحياً، عاجز تمام العجز عن أن يُخلص نفسه من نتائج سقوطه. كما أنه لا يستطيع كائن آخر أن يُخلصه.

ولكن الله إذ هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها أعد لنا منذ الأزل مخلصًا وفادياً، إذ تعهد الابن في المشورات الأزلية أن يجئ متجسداً ليمجد الله ويخلص الإنسان. ولذلك بمجرد سقوط آدم الإنسان الأول بحث الله عنه وقدم له الوعد الثمين بنسل المرأة الذي يسحق رأس الحية. وفي الوقت المعين أرسل الله ابنه مشتركاً معنا في اللحم والدم. وبموته الكفاري على الصليب وفَّى كل مطاليب عدل الله وأكمل الخلاص الأبدي لجميع الذين يؤمنون به من كل نتائج الخطية والسقوط.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجل الذي بحسب قلب الله

انه لغريب ورائع حقا ان نلاحظ ان الله القدير بحكمته خصص الكثير من الصفحات وسرد حتى تفاصيل حياة داود. نقرأ عنه في سفري صموئيل الاول والثاني. لم يذكر عن احد سواه في الكتاب المقدس والكتب العالمية انه "حسب قلب الله"(1 صم 13: 14/ اعمال 13: 22). مع ان داود عاش في ازمنة العهد القديم وفي عهد الناموس والانبياء، الا انه ادرك اله النعمة، واكتشف قلب الله حتى قبل تجسده في يسوع المسيح بمئات السنين.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة