كنسيات

النذور

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

كان في العهد القديم من ينذرون أنفسهم للرب تحت شروط معينة ( عد 6: 2-6) وكان منهم من ينذر شيئاً من أملاكه للرب (جا 5: 4، 5) والنذر عبارة عن تعاقد بين الإنسان والله للحصول على أشياء معينة مقابل تقديم أشياء معينة "قد واعدت الرب. وواعدك" (تث 16: 17، 18) وكان هذا لائقاً بالعهد القديم عهد البركات الشرطية أما في العهد الجديد فكل النعم والبركات التي يتمتع بها المؤمن سواء أكانت روحية أم جسدية هي من مجرد نعمة الله المجانية. والمؤمن وكل ماله ملك للرب الذي اشتراه بدمه الكريم وهو مدين للرب بكل ما بين يديه، فإذا ما قدم للرب شيئاً فإنما من يده يعطيه. بل المؤمن مدين بأن يقدم نفسه وكل قواه ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله (رو 12: 1).

ومن ثم فالنذور غير لائقة بمؤمني العهد الجديد، ولا مكان لها في عهد النعمة. وبالأولى يكون النذر لغير الله- سواء أكان لقديسين أو لشهداء أو لملائكة غير جائز بالمرة إذ أنه من قبيل العبادة الوثنية.

أضف تعليق


قرأت لك

دليل يسجله عالم كبير

كتب العالم الشهير دكتور ناثان وود في كتابه "أسرار العالم الطبيعي" يقول إن الله قد أعلن ثالوثه في الطبيعة. وقد بدأ ذلك العالم المعروف بموضوع قياس الأحجام فقال إنك لكي تعرف حجم صندوق