كنسيات

الأعياد

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

رتب الله لليهود في العهد القديم مواسم وأعياداً وأياماً خاصة وكان ذلك مناسباً لهم كشعب أرضي وبركاتهم أرضية وأعيادهم أرضية متعلقة بالجمع والحصاد والأكل والشرب. على أن الأعياد التي رسمها الله لهم كانت رموزاً وظلالً لأمور روحية كما يتبين ذلك بكل وضوح في العهد الجديد. فالفصح مثلاً كان رمزاً للمسيح الذي ذُبح لأجلنا (1 كو 5: 7) وعيد الفطير كان رمزاً لحياة "الإخلاص والحق" (1 كو 5: 8) والباكورة كانت رمزاً لقيامة المسيح من الأموات "باكورة للرافدين" (1 كو 15: 23) وعيد الخمسين كان رمزاً لتكوين الكنيسة بحضور الروح القدس من السماء (أع 2: 1، 2) وهكذا.

أما في العهد الجديد، وكل بركات المؤمن روحية (أف 1: 3)، فلا مكان لفرائض جسدية ولا لأعياد أو مواسم، بل قد حذر الروح القدس صريحاً من ذلك (غل 4: 10، كو 2: 16). وإنما المؤمن في عيد دائم على أساس ذبيحة المسيح لأجلنا (1 كو 5: 8) ومن امتيازه أن يتمتع بالفرح في الرب كل حين (في 4: 4) وأن يعيش بفطير الإخلاص والحق في كل حين.

أضف تعليق


قرأت لك

بين النعمة والأعمال

"لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد" (أفسس 2: 8و9). هل للأعمال دور في تكميل خلاصنا؟ وإن أخفقنا في القيام بأعمال صالحة كافية، فهل نخسر خلاصنا؟ هذه الأسئلة حيّرت الكثيرين والكتاب المقدس يقدم الجواب الشافي على هذ الطرح المهم:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون