كنسيات

الكنيسة

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

كلمة "كنيسة" معناها "جماعة" وهي في العهد الجديد تعني جميع المؤمنين الحقيقيين منذ يوم الخمسين إلى مجيء الرب لاختطافهم، الذين يسكن فيهم الروح القدس وبه قد اتحدوا بالمسيح كالرأس وهم أعضاء جسده، وببعضهم البعض كأعضاء في جسد المسيح الواحد "وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً (1 كو 12: 27). وبهذا الاعتبار صاروا عروس المسيح (أف 1: 22، 23) "التي أحبها وأسلم نفسه لأجلها" (أف 5: 25) والتي تشتاق إلى سرعة مجيئه (رؤ 22: 17) وهي في نظره "لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن" (مت 13: 46) وهذا امتياز لمؤمني العهد الجديد دون سواهم، حيث أن الكنيسة لم يبدأ تأسيسها إلا في يوم الخمسين حيث "كان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون" (أع 2: 47). أما قبل ذلك فأشار الرب إلى الكنيسة كشيء مستقبل عندما قال لبطرس "على هذه الصخرة أبني كنيستي" (مت 16: 18).

هذه هي الكنيسة الواحدة في نظر المسيح منذ يوم تأسيسها إلى يوم اختطافها، حيث يحضرها لنفسه "كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك" (أف 5: 27) ولكن كل جماعة المؤمنين الحقيقيين تجتمع باسم الرب في أي مكان تمثل كنيسة المسيح في ذلك المكان وتعتبر كنيسة محلية كقول الرسول "كنيسة الله التي في كورنثوس" (1 كو 1:1) أو "كنائس غلاطية" (غل 1: 2) أو "وأما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام" (أع 9: 31).

الكنيسة المنظورة في العالم هي "بيت الله..عمود الحق وقاعدته" (1 تي 3: 15) وهي لا تضم إلا المؤمنين الحقيقيين فقط أما الدائرة المسيحية بما فيها من مؤمنين حقيقيين واسميين فهي "بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط بل من خشب وخزف أيضاً، وتلك للكرامة وهذه للهوان" (2 تى 2: 20).

أضف تعليق


قرأت لك

الشباب والإيمان الفاعل

"لا يستهن أحد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرّف في المحبّة في الروح في الإيمان في الطهارة" (تيموثاوس 12:4). مهما كان عمرك صغيرا، اعلم أيها الشاب أن كلمة الله تشجعك أن تذكر الله وأنت قوي وفتي. وأيضا لكي تكون قدوّة حقيقية ورجلا راسخا في إيمان المسيح، فالرب يريد أن يستخدم هذه الفاعلية المحركّة الموجودة في قلب الشباب من أجل انتشار كلمته وسط هذا الكم الكبير من الخطية. فعليك أن تكون قدوّة في: