كنسيات

المواهب الروحية والخدمة

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

السجود والعبادة من امتياز جميع المؤمنين ككهنة روحيين "لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله يسوع المسيح" (1 بط 2: 5) بحرية الروح القدس، أما الخدمة بأنواعها المتنوعة من تبشير أو تعليم أو رعاية أو غيرها فمن واجب الذين أخذوا مواهب روحية من المسيح رأس الجسد الذي "سبى سبياً وأعطى الناس عطايا.... وهو أعطى البعض (وليس الكل) أن يكونوا رُسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين" (أف 4: 8-11).

وبما أن المواهب مُعطاة من المسيح رأس الجسد، ويقسمها الروح القدس بمعرفته لمن يشاء، لذلك يجب أن تستخدم هذه المواهب بحسب أمر الرب لا أمر إنسان، وبإرشاد وتوجيه الروح القدس. وكل من أخذ موهبة يمارسها في الحدود المعينة له من الله دون أن يرتئي فوق ما ينبغي أن يرتئي، لكي يتمجد الله في كل شيء (1 بط 4: 11)، ولبنيان جسد المسيح (أف 4: 12). أما حرية العبادة فمكفولة للمؤمنين والخدام معاً تحت قيادة وإرشاد الروح القدس.

أضف تعليق


قرأت لك

صلبوه

حصل ابنٌ صغير لأحد الملحدين على كتاب مقدس وأخذ يقرأ فيه بشغفٍ حتى انه نسيَ كل شيء غيره. وحينما رآه أبوه، سأله بغضب وقال: "أي كتاب تقرأ؟" فرفع الولد عينيه والدموع تنهمر منها، وقال بتأثّرٍ بالغ: "يا أبي، لقد صـلـبـوه!" فتسمّر الأب الملحد في مكانه إذ دخلت هذه الكلمات كالسهم إلى قلبه. وقد حاول أن يتخلّص من تأثير هذا الحق الالهي لكن دون جدوى، إذ كانت الكلمات تعود إلى ذهنه "لقد صلبوه"، وأخذ إحساسه بثقل خطاياه يزداد أكثر فأكثر، حتى طرح نفسه على المخلّص المصلوب فوجد سلام القلب وراحة الضمير.