كنسيات

مجيء المسيح الثاني لأخذ قديسيه

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

مجيء المسيح الثاني ليأخذ جميع قديسيه إليه هو الرجاء المبارك الموضوع أمامهم بحسب وعد الرب "إن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم إلى حتى أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (يو 14: 3) ذلك الوعد الذي أيده لهم من المجد في سفر الرؤيا قائلاً أربع مرات "ها أنا آتي سريعاً" (رؤ 3: 11و22: 12، 20).

وهذا المجيء لا يرتبط بأية علامات سواء أكانت مبهجة كانتشار الإنجيل، أو مزعجة كحدوث حروب وزلازل وغيرها، لكي يكون هذا الرجاء موضوع انتظار دائم للمؤمنين، كما كان في العصر الرسولي نفسه، وكما حرض الرب تلاميذه قائلاً "لتكن أحقاؤكم ممنطقة وسرجكم موقدة وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم...طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين" (لو 12: 35-37) ويصف الرب العبد الذي يقول "سيدي يبطئ قدومه" بأنه "عبد رديء". أما العلامات المشار إليها في مت 24 وفي فصول أخرى فهي خاصة بظهور الرب مع جميع قديسيه الذي سيتم بعد الاختطاف بسبع سنين، كما سنبين ذلك.

ويصف الرسول بولس كيفية مجيء الرب الثاني لأخذ المؤمنين إليه بكل تفصيل في (1 تس 4: 15-17، 1 كو 15: 51-55). ويتبين من هذين الفصلين أن الرب نفسه سينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً بأجساد روحانية ممجدة غير قابلة للموت أو الفساد. وأن المؤمنين الذين يكونون أحياء على الأرض عند مجيء المسيح ستتغير أجسادهم إلى صورة جسد مجد المسيح (وهي نفس صورة جسد المؤمنين المقامين). ويتم ذلك في لحظة في طرفة عين وسيكون نزول الرب من السماء مصحوباً بهتاف رئيس ملائكة، وبوق الله. ثم يخطف جميع المؤمنين المقامين من الأموات وجميع الأحياء المتغيرين- يخطفون معاً في السحب لملاقاة الرب في الهواء. ثم يأخذهم إلى بيت الآب حسب وعده، وحيث يكون هو يكونون معه.

ومجيء المسيح لاختطاف قديسيه الذي يتم في لحظه في طرفة عين، لا يكون ظاهراً للعالم. وهو بخلاف مجيئه مع جميع قديسيه على سحاب السماء ظاهراً ومستعلناً بقوة ومجد كثير.

ومجيء المسيح لاختطاف المؤمنين له تأثير عملي فعال حيث يحفزهم على السهر والاستعداد، وتطهير نفوسهم، والإكثار في عمل الرب كل حين، كما أن له نتيجة خطيرة على المسيحيين بالاسم حيث أنه ينهي زمان النعمة ويغلق أمامهم باب القبول والخلاص (أنظر مت 25: 10-13).

أضف تعليق


قرأت لك

أيها الخاطىء تعال

".. من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر"(يوحنا 7:8). من منا بلا خطية من منا لم يتمرد على وصايا الله ومن منا لم يقع في يوما ما في براثم ابليس، العالم يحيا تحت جبلة الخطية ومن الداخل يصرخ الإنسان متوجعا وقائلا هل من منقذ هل من حل لهذه الخطية؟ لقد أهلكت الكثيرين وأذلتهم وجعلت رؤوسهم تنحني من الخجل أمام الله، ونعود لنفس السؤال هل من حل لهذه المعضلة؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة