كنسيات

قيامتان ودينونتان

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

عندما غاب عن أذهان المسيحين رجاء مجىء المسيح لاختطاف المؤمنين، ساد الاعتقاد بوجود قيامة واحدة عامة ودينونة واحدة عامة يقف فيها الأبرار والأشرار أمام الله. ولكنه واضح في العهد الجديد أنه توجد قيامتان مستقلتان عن بعضهما. إحداهما للمؤمنين أي "الأموات في المسيح" (1 تس 4: 16) وتسمى قيامة "الأبرار" (لو 14: 14) وقيامة "الحياة" (يو 5: 29) والقيامة "من الأموات" ، (أي من بينهم) (لو 20: 35) وقيامة "أفضل" (عب 11: 35) والقيامة "الأولى" التي "مبارك ومقدس من له نصيب فيها" (رؤ 20: 6).

وقيامة أخرى للأشرار فقط تسمى "قيامة الدينونة" (يو 5: 29) و"قيامة الأثمة" (أع 24: 15). ورأينا في الحقيقة السابقة أن جميع الأموات الذين سيقومون في هذه القيامة الأخيرة سيُطرحون في بحيرة النار.

كما أنه توجد دينونتان- دينونة للأحياء على حدة قبل المُلك الألفي (أنظر حقيقة 50) ودينونة للأموات على حدة بعد الملك الألفي (انظر حقيقة 52).

أضف تعليق


قرأت لك

السير الهادىء

وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأنّ الله أخذه (تكوين 5-24). يحب الإنسان من وقت إلى آخر أن يقوم بجولة سير في البرية أو على سفوح تلال بلده الجميلة، فهناك يتأمل بالطبيعة الخلابة التي خلقها الله ويتمتع بسير هادىء يرجع إليه نبض الحياة من جديد. ولكن بالحقيقة هناك سير أروع وأمتع، سير يجعلنا نتخطى العوائق، ويجعلنا نتقدم بخطوات ثابتة وممتعة.