كنسيات

واجبات المؤمنين نحو الهيئات الحاكمة

القسم: حقائق الإيمان الأساسية.

السلطات الكائنة هي مرتبة من الله حتى أن من يقاومها يقاوم ترتيب الله ويأخذ لنفسه دينونة (رو 13: 1، 2) والحاكم هو خادم الله للصلاح ليمدح من يعمل الصلاح وينتقم ممن يفعل الشر (رو 13 :4، 5) والمؤمنون تحت التزام أن يخضعوا للسلطات الحاكمة وأن يكرمونهم لأجل الضمير وإطاعة لكلمة الله. والمؤمن مواطن صالح يدفع ما عليه من ضرائب ومستحقات بكل أمانة تنفيذاً لأمر الرب "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" (مت 22: 21) ولا يجوز للمؤمن أن يطعن في أحد (تي 3: 2) وليس ذلك فقط بل من واجبات المؤمنين أن يقيموا صلوات "لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار" (1 تي 2: 2).

على أن طاعة المؤمن وخضوعه للسلطات الحاكمة يكون في حدود الطاعة لله لأنه "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع 5: 29).

أضف تعليق


قرأت لك

الشاكر وسط عواصف البحر!

في وسط عواصف البحر ”أخذ [بولس الرسول] خبزاً وشكر الله أمام الجميع“ (أعمال 35:27). فرق كبير بين أن يوجد معنا - وسط عواصف البحر وصعوبة الظروف - مؤمن مكرس للرب، لم يعاند الرؤيا السماوية... أو أن يوجد معنا مؤمن متمرد على أمر الرب يحاول الهرب من وجهه.