كنسيات

الكنيسة التي هي جسده

القسم: أحب المسيح الكنيسة .

"أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها". فنحن كذلك يجب علينا أن نحب الكنيسة, وعلى نوع ما, نسلم نفوسنا لأجلها. نسلم نفوسنا في خدمة المحبة الفرحة المضحية المكرسة حتى تنمو الكنيسة على الأرض وتزدهر وتنتصر.

وغرضنا من هذه الدراسة هو أن نستقصي بعض أهمّ المبادئ المعلنة في العهد الجديد التي تنظم مسلك "الكنيسة التي هي جسده". وأسلوبنا في هذه الدراسة بوجه عام هو أن نستعرض الحقائق الثابتة عن الكنيسة الجامعة, وأن نبين كيف أن كل اجتماع محلي يحمل مسئولية الشهادة لهذه الحقائق في الحياة العملية اليومية.

ونود بادئ ذي بدء أن نشدد على أن صحة مقام الكنيسة يجب ألا تختلف عن صحة حالها, وأن المؤمنين الذين يؤلفون كنيسة محلية يجب أن يكونوا هم أنفسهم شهادة حية للحق. وهذا التشديد سيستمر خلال هذه الدراسات.

ولننظر الآن إلى الكنيسة الجامعة فنبدأ بتعريفها ووصفها:

أولاً: تعريف الكنيسة.

ثانياً: مصدر الكنيسة.

أضف تعليق


قرأت لك

قوة الرب لنا

صعد أحد المؤمنين مرة تلا ورأى أثناء سيره ولدا يركب دراجة ويجاهد في السير ضد الريح واثناء ذلك أتت عربة نقل كبيرة صاعدة على التل في نفس اتجاه الولد. فامسك الولد باحدى يديه بها من الخلف فصعد كعصفور بكل سهولة. ولما رأى المؤمن فكر في نفسه وقال: اني في تعبي وضعفي مثل هذا الولد، اجاهد في السير بنفسي ضد كل المقاومات والعقبات وبجانبي قوة الرب الهائلة في متناول يدي، وما علي الا ان اتمسّك بالرب.