كنسيات

رئاسة المسيح

القسم: أحب المسيح الكنيسة .

أما الحق الثاني الذي يجب أن تشهد له الكنيسة المحلية فهو:

ب-إن المسيح رأس الجسد

كيف يستطيع المؤمنون أن يشهدوا لهذا الحق في يومنا هذا؟

(1)من الواضح أنهم يجب أن لا يقبلوا قائداً بشرياً كرأس للكنيسة. وأََََظهرُ تعدٍّ لهذا هو رأس منظمة دينية كبيرة, يدّعي أنه رأس جسد المسيح على الأرض. ولقد عرف معظم المسيحيين اليوم حماقة ادعاء كهذا, ومع ذلك فإن الشر قد تسرب إلى كل قطاعات العالم المسيحي تقريباً في مظاهر أكثر خداعاً.

(2)تقبل الكنيسة رئاسة المسيح عندما تدعه يتسلط على كل أوجه نشاطها, ويتخذ لها قراراتها, ويسود في كل جزء من أجزائها. قد يبدو ذلك للكثيرين غامضاً وغير عملي, إذ كيف يرشد الرب من السماء كنيسة محلية على الأرض؟ وجواباً على ذلك نقول إنه لا يمكن إلا أن يعلن مشيئته لأولئك الذين ينتظرونه انتظاراً حتى يعلنها لهم. صحيح إن ذلك يتطلب تدريباً روحياً ليس بالقليل من ناحية المؤمنين. أليس من الأسهل جداً عليهم أن يتصرفوا في الأمور كما يريدون هم, ويضعوا خططهم بأيديهم؟ ولكن يجدر بنا أن نذكر أن مبادئ العهد الجديد تتم بقوة العهد الجديد, وأولئك الذين لا يريدون أن يسيروا في طريق الاتكال والصلاة والانتظار لا يمكنهم أن ينالوا امتياز رؤية الرأس العظيم للكنيسة يقود الاجتماع المحلي هنا على الأرض.

(3)وفي هذا المقام يليق بنا أن ننبر على الاعتراف الكلامي برئاسة المسيح يختلف كل الاختلاف عن قبول هذه الرئاسة عملياً. فيبدو أن هناك بعض المؤمنين ممن هم على استعداد لأن يبذلوا آخر نقطة من دمهم في سبيل رئاسة المسيح, ولكنهم مع ذلك ينكرون عملياً بمسلكهم الديكتاتوري في الاجتماع. وقد لا يحمل رجل أو عدد من الرجال أي لقب رسمي أو أي اسم, ومع ذلك فهم يتسلطون بكل صرامة وعنف على اجتماع ما. كان ديوتريفس من هذا الطراز (3يو9: 10). فكان يحب أن يكون هو المتقدم, وكان يهذر بأقوال خبيثة على الرجال الأتقياء أمثال يوحنا الرسول, وكان يرفض أن يقبل أناساً كهؤلاء, ويمنع الذين يريدون أن يقبلوهم أيضاً ويطردهم من الكنيسة. لقد كان ذلك التصرف إنكاراً لرئاسة المسيح

(4) ولعل من المناسب هنا أن نذكر كلمة عن المركز الرئيسي للكنيسة. ومركز الرئاسة هذا يعني مركز السلطة وإدارة العمليات. ومركز رئاسة الكنيسة بالطبع يكون حيث الرأس موجود, أي في السماء. فلا يوافق أن يكون للكنيسة المحلية هيئة مهيمنة عليها كمجمع أو مشيخة أو مجلس من حيث تفرض السلطة على الكنيسة أو مجموعة من الكنائس. فكل اجتماع مسئول أمام رأس الكنيسة مباشرة, وكل اجتماع يجب أن لا يكون شيئاً, أو أن يعمل شيئاً يناقض هذا الحق.

أضف تعليق


قرأت لك

ممن أخاف وأنت معي؟

"الربّ نوري وخلاصي ممن أخاف. الربّ حصن حياتي ممن أرتعب" (مزمور 1:27). من غيره يجلب الطمأنينة لحياتي، ومن غيره بلمسته يرفعني، ومن غيره يحوّل الخوف إلى سلام، ومن غيره إذا ارتعبت يحملني على الأذرع الأبدية ،ومن غيره يبدل الحزن إلى فرح والموت إلى حياة، هو يسوع الذي إن قال فعل ومعه أبدا لا خوف ولا اضطراب لأنه:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة