كنسيات

الله والأمم

القسم: محاضرات في كنيسة الله.

ومن هذا القول نتعلم حقيقة أخرى وهي أن الأمر لم يقتصر على أن الله قرب الأمم إليه تعالى فقط، بل إن الأمم واليهود الذين يؤمنون أصبحوا جسداً واحداً لأن المسيح قد أزال حائط السياج المتوسط قاتلاً العداوة بجسده "مبطلاً ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه إنساناً واحداً جديداً" فليست المسألة مجرد حياة جديدة بل حالة جديدة لم تكن من ذي قبل وهي أن المسيح والكنيسة يكونان "إنساناً واحداً جديداً صانعاً سلاماً. ويصالح (أي المسيح) الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به. فجاء وبشركم بسلام أنتم البعيدين والقريبين". قد كان الأمم بحسب تدبير الله بعيدين جداً وكان اليهود قريبين، أما الآن فقد تغير الحال كل التغيير. ونلاحظ أن المسألة لم تصبح أن الأمم الذين آمنوا تساووا مع إسرائيل في امتيازاتهم، بل أن هناك "إنساناً واحداً جديداً" ليس فيه يهودي أو أممي، إذ قد انتقل كلاهما من حالته السابقة إلى مركز جديد مبارك – إلى الاتحاد في المسيح، الأمر الذي لم يكن موجوداً من قبل إلا في مشورات الله.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة