كنسيات

مقدمة الكاتب

القسم: كنيسة الله الحي.

كتاب "كنيسة الله الحي"، صدر أولاً كسلسلة مقالات في مجلة "النعمة والحق"، واستمر منذ عام 1943 حتى عام 1949. والغرض الذي كان في ذهن الكاتب من نشر هذا الموضوع، هو تعليم المسيحيين البسطاء ومساعدتهم في فهم هذا الحق الإلهي – فما هي كنيسة الله من جهة طبيعتها وخصائصها وترتيبها الكتابي، وكذلك أيضاً كيف تتدرب ضمائر أولئك الذين يرتبطون بأنظمة كنسية مختلفة، لكي يروا ما يعلنه الكتاب تجاه هذا النموذج الإلهي، والطريق إلى تحقيق ذلك.

لقد كانت رغبتنا ولا تزال أن نقدّم دراسة كتابية لتساعد وتوضح في فهم موضوع الكنيسة من زوايا مختلفة. ومن الناحية العملية فإن كل خدمة مكتوبة في هذا الموضوع تساعد القديسين المجمعين إلى اسم الرب يسوع المسيح لكي يقرأوها ويستفيدون منها. وكاتب هذه السطور مدين لكثير من المعلمين المقتدرين والشراح لكلمة الله، فالكثير من هذه الصفحات تمتلئ بما كتبوه ولا يدعي الكاتب أنه صاحبها أو مصدرها. عن الحق هو حق الله، ونحتاج أن يرسخ، ونعيد ترسيخ هذه المبادئ لكل جيل يولد، خاصة في أيام لاودكية التي تميزت باللامبالاة والارتداد والتحول عن الكتب المقدسة.

وأما رغبة الكثيرين الذين شعروا بالفائدة من هذه المقالات التي نشرت في مجلة: "النعمة والحق" لتجمع في كتاب واحد. ليت الرب رأس الكنيسة يستخدم ويبارك هذه الخدمة لشعبه العزيز – وهذه هي صلواتنا.

والكاتب يعترف ويقدر المجهود الذي قامت به الأختان لإعداد هذه المقالات وجمعها للطبع في كتب واحد.

واسو. وسكونسين 1950 ر. ك. كامبل

أضف تعليق


قرأت لك

سقوط الجبابرة

"إذا انقلبت الأعمدة فالصديق ماذا يفعل" (مزمور 3:11). عبر التاريخ القديم والحديث سمعنا عن أشخاص كانوا عظماء من حيث القوّة والجبروت، وعندما ماتوا لم يعد أحد يذكرهم رغم كل ما كانوا يملكون من سلطة ومال وذكاء، واليوم هناك الكثير من الذين يرمون أحمالهم ومشاكلهم على أشخاص مهمّين في نظرهم بأنهم سيجدون الحل، ولكن مع مرور الأيام يكتشفون أنهم يتّكلون على سراب لا ينتهي وبدون نتيجة.