كنسيات

الفصل الثاني: المواهب والخدمة

القسم: كنيسة الله الحي.

نجد في كلمة الله أن المسيح هو رأس الكنيسة، ومعنى ذلك أنه هو الرئيس الوحيد لها، وبالتالي هو الذي يوجه الأعضاء المختلفة لجسده - أي كنيسته. لذلك فعندما ننظر للخدمة في الكنيسة سواء في التعليم أو التبشير أو رعاية النفوس، فإننا نجد أن هذا العمل كان يتم في البداية – وينبغي أن يتم الآن – بواسطة المواهب، التي منحها ذلك الرأس المقام والممجد لكنيسته.

ونتعلم من الرسالة إلى أفسس 4: 7 و 8 و 11 – 13، أن "لكل واحد منا أُعطِيت النعمة حسب قياس هبة المسيح، لذلك يقول إذ صعد إلى العلاء سبى سبياً وأعطى الناس عطايا .. وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين. لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح، إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله إلى إنسان كامل، إلى قياس قامة ملء المسيح".

أضف تعليق


قرأت لك

مَن المؤلف !؟

سخر أحد الملحدين من الدكتور بسبب مسكه بالكتاب المقدس وقال له: "كل الأناجيل التي وقعت عيني عليها، لم أجد عليها اسم مؤلفها، فكيف تثق بكتاب لا يضع مؤلفه اسمه عليه!؟". فأجاب الدكتور:" قل لي، من فضلك، مَن كتب جدول الضرب؟" فقال الملحد : "لا أعلم". فقال له الدكتور: " أترضى ان تحفظ أرقاماً، وتستعملها طول حياتك في جميع أشغالك وتعتمد عليها في كل أمورك المالية وأنت لا تعرف مؤلّفها!" فقال الملحد: "ولكن جدول الضرب نافع، وقد أثبتت الأيام صحته". فقال الدكتور: "وهكذا انجيلنا نافع وقد أثبتت السنون صحته!".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة