كنسيات

مقدّمَة

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

هناك أزمة قيادة تعمّ العالم، فالقادة السياسيون وأخصَّاء الاقتصاد وكتاب النشر والمراسلون والمحاضرون في ميادين التعليم والديانة يرفعون الصوت عالياً. لأن الرجال الذين لديهم المعرفة والقدرة على توجيه الآخرين في الطريق القويم أصبحوا قلّة قليلة.

فالقيادة تختلف بين الجودة والسوء، وبين الفاعلية والعجز، وبين الإيجابية والسلبية، وبين الصواب والخطأ.

علينا أن نرى القيادة من وجهة نظر الكتاب المقدس. إن أسفار العهد القديم والعهد الجديد مملوءة من الحقائق الأبدية التي تتعلق بهذا الموضوع، كما أن تعاليم المسيح نفسه تفيض بالمبادئ الواضحة والصريحة. وهدفي هو تحليل هذه التعاليم الكتابية وتطبيقها.

إن هذا الكتاب يسلك نهجاً مرفقاً بالصلاة إلى الله كي يسمح باستعماله كأداة لزيادة عدد الرجال والنساء الذين هم روَّاد وقادة صادقون لكلمة الله، أمناء ليسوع المسيح، ملتزمون بعمل الله وإتمام إرادته.

ليروي إيمز

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.