كنسيات

مقدّمَة

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

هناك أزمة قيادة تعمّ العالم، فالقادة السياسيون وأخصَّاء الاقتصاد وكتاب النشر والمراسلون والمحاضرون في ميادين التعليم والديانة يرفعون الصوت عالياً. لأن الرجال الذين لديهم المعرفة والقدرة على توجيه الآخرين في الطريق القويم أصبحوا قلّة قليلة.

فالقيادة تختلف بين الجودة والسوء، وبين الفاعلية والعجز، وبين الإيجابية والسلبية، وبين الصواب والخطأ.

علينا أن نرى القيادة من وجهة نظر الكتاب المقدس. إن أسفار العهد القديم والعهد الجديد مملوءة من الحقائق الأبدية التي تتعلق بهذا الموضوع، كما أن تعاليم المسيح نفسه تفيض بالمبادئ الواضحة والصريحة. وهدفي هو تحليل هذه التعاليم الكتابية وتطبيقها.

إن هذا الكتاب يسلك نهجاً مرفقاً بالصلاة إلى الله كي يسمح باستعماله كأداة لزيادة عدد الرجال والنساء الذين هم روَّاد وقادة صادقون لكلمة الله، أمناء ليسوع المسيح، ملتزمون بعمل الله وإتمام إرادته.

ليروي إيمز

أضف تعليق


قرأت لك

انتبه من السم القاتل!!!

"ولكن شكرا لله الذّي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" (1 كونثوس 57:15).  إن الخطية هي عمل خطير وقتّال مهما كان مصدرها وشكلها ونوعها. يتهاون الناس في فهم موضوع الخطيّة ويقللون من شأنها. فالكتاب المقدس يقدّم لنا أنواع من الخطية بشكلها الخارجي ولكن مضمونها هو سما واحد يخرج من فم الحية القديمة لتوقع بالفريسة، فهناك خطايا الجهل وخطايا الضلال، وخطايا العصيان،