كنسيات

لماذا يتفوَّق بعض القادة؟

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

فهرس المقال

إن الحسن هو عدو الأحسن. غالباً تسأل الناس عن صف أو سلسلة اجتماعات أو برنامج زيارة يكون الرد "لا بأس به" وقد يقول آخر "كان فظيعاً". والقول عن شيء أنه حسن، أو أنه لا بأس به، هو قول يستهدف التعزية، وإن وَصْفَ شيء بأنه وسط ينمّ غالباً عن وجود خطر. ويكون هذا الوضع الخَطِر عندما يعرف القائد حقيقة الحال ويشعر بالاكتفاء ولا يبالي.

ومن ناحية أخرى هناك بعض البرامج التي تبرز واضحة. أنها برامج منعشة تنبض بالحياة. والذين تتعلق بهم متحمّسون يعملون ويثمرون. وعندما تبحث عن السر تكتشف أن هناك قائداً له صفات قلّما توجد في شخص عادي. إنه قائد متفوّق.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته: