كنسيات

الفصل السابع: الزيارات- واسطة نمو ونشاط - فوائد الزيارات

القسم: مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة.

فهرس المقال

فوائد الزيارات:

إن الزيارات الفردية على طريقة يسوع هي مجلبة لبركات غنية لا يمكن الحصول عليها بطريقة أخرى أو من مصدر آخر.

1-تزوّد المعلم بمعلومات قيّمة:

تجعل الزيارات المعلمين يقفون وجهاً لوجه أمام حاجات الطلاب التي تشكل حافزاً قوياً لهم. لأن الحاجة البشرية الحقيقية تتجاذب قلب المسيحي. فالاتصال الشخصي بأحد أفراد الصف، لاسيما الذي ألمت به المصاعب والمصائب، تضفي على التعليم عمقاً ودفأً وعطفاً وحنيناً.

إن وقتاً كافياً يصرف في زيارات محددة الأهداف يساعد جداً في إعداد المعلم فكرياً وروحياً في عمله الهام ألا وهو قيادة أفراد الصف في دراسة حقيقية للكتاب المقدس صباح يوم الأحد.

2-تكسب الاحترام والمحبة والثقة:

إذا لم يحظ المعلم باحترام التلميذ ومحبته وثقته فيكون عمله نحاساً يطن وصنجاً يرنّ. فالتعليم يكون أكثر تأثيراً إذا ما تمت الزيارات بشكل منظم ومعقول.

في الغالب، يجد المعلمون والموظفون الحارون والمندفعون أناساً حارين ومهتمين للعمل معهم. ومتى كان خير الفرد هو غرض المعلمين، فلا بد أن يحظى ذوو الحاجات الماسة بعناية ممزوجة باللطف والصلاة. وعناية كهذه كفيلة بأن تلمس قلب أكثر الناس إهمالاً ولا مبالاة.

الزوار المسيحيون هم سفراء المسيح. فإنهم يسعون لتمثيل يسوع عند الذين لا يعرفونه. إنهم يحملون رسالة مقدسة، وهذا يتطلب أيد نظيفة وعقولاً واعية وقلوباً حساسة.

3-تدفع الناس إلى حضور مدرسة الأحد:

إن أكثر الناس حاجة إلى مدرسة الأحد لا يحضرونها طوعاً بل يحتاجون إلى من يجلبهم إليها. فحيث يوجد معلمون وموظفون ذاهبون فيكون هناك تلاميذ آتون. لذلك يتوقف ازدياد الحضور المستمر إلى مدرسة الأحد على الزيارات المنظمة من قبل الموظفين والمعلمين وأفراد الصفوف.

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.