كنسيات

الفصل السابع: الزيارات- واسطة نمو ونشاط - نتائج مضمونة

القسم: مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة.

فهرس المقال

نتائج مضمونة:

الزيارات هي الطريقة التي استخدمها يسوع. "لأن ابن الإنسان قد جاء ليطلب ويخلص ما قد هلك". وهي الطريقة التي أمر يسوع أتباعه أن يستخدموها. "كما أرسلني الآب أرسلكم أنا". وهي الطريقة التي استعملها التلاميذ الأولون. "كل يوم من بيت إلى بيت". ثم هي الطريقة التي يتوجب على عمال مدرسة الأحد في كل مكان أن يستعملوها لأجل بنيان مدارس كتابية عظيمة والحفاظ عليها.

في استطاعة كل مدرسة أحد تقريباً أن تضاعف معدل الحضور فيها وذلك بزيادة عدد الموظفين والمعلمين الحالي، وبالقيام بزيارات فردية بدافع المحبة المسيحية. والمسؤولون عن تنفيذ هذه الأمور الراعي والمدير العام وخادم الثقافة الدينية- إذ وجد. فإذا لم يفعلوا فسيبقى الأمر دون تنفيذ.

إن خطة بسيطة عملية للزيارات تنتج رابحي نفوس إذا ما اتبعت بأمانة. فهي تبقي روح التبشير متأججة في الكنيسة، كما أنها تنمي روح العمل الإرسالي. وبالتالي تصل إلى الهالكين وتملأ أية كنيسة في أي بلد إلى حد الفيضان.

أضف تعليق


قرأت لك

ارتفع لكي يرفعنا

"ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم" (أعمال الرسل 9:1). إن حدث صعود المسيح إلى السماء يوازي بأهميته حدث الصلب والقيامة، فبعد أن صرخ وبصوت كبير قد أكمل، أخذ بعد موته من قبل يوسف الرامي الذي التزم بإيمانه بالمسيح في تلك اللحظات، وألزم نفسه أن يضع جسد المسيح في قبره، وبعد ثلاث أيام قام المسيح منتصرا وظافرا على الموت.