كنسيات

الفصل الثامن: تنظيم مدرسة الأحد للعمل

القسم: مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة.

الغرف واللوازم:

يجب، إن أمكن، تأمين أربعة غرف أو ما يزيد للحضانة (من الولادة حتى الثالثة من العمر). وتستخدم هذه لأطفال المهد، وللذين يحبون أو يدرجون، والذين بلغوا الثانية والثالثة من العمر. وإذا دعت الحاجة يمكن تقسيم هذه الفئات على أساس ستة أشهر. وكل دائرة من دائرتي الروضة والمبتدئين يجب أن تحتفظ بغرفة خاصة بها ولا تستحسن إقامة صفوف لهذه الفئات ضمن غرفة الدائرة.

انطلاقاًً من فئة الأحداث، يجب توفير غرفة مستقلة لكل صف في مدرسة الأحد، إذا تيسّر ذلك. أما حيث يضطر عدد من الصفوف أن يجتمعوا في غرفة واحدة،فيمكن استعمال الستائر أو الحواجز لضمان غرف مستقلة لكل الصفوف. ومع أن هذا الترتيب ليس مثالياً، لكنه يجعل العمل أكثر نفعاً وتأثيراً. ونظراً للكلفة البسيطة يمكن كل كنيسة أن تدبر ما تحتاج إليه من ستائر وهكذا يكون لديها غرفة مستقلة لكل صف.

وإذا كانت مدرسة الأحد تلتئم في بناء مؤلف من غرفة واحدة كبيرة، فيمكن استخدام الزوايا كدوائر للحضانة والروضة والمبتدئين. ويجب تزويد هذه الدوائر باللوازم الملائمة، وبالتالي يجب القيام بنوع العمل الضروري مع هؤلاء الصغار على الأقل بصورة جزئية.

وعلى الموظفين والمعلمين الذين يعلمون في أبنية من ذوات الغرفة الواحدة أن لا يفشلوا، بل بالحري يتذكروا أن آلاف مدارس الأحد المعمدانية تجتمع في غرف كهذه. وعليهم أن يتذكروا أيضاً أنه بالإمكان القيام بعمل ممتاز في ظروف كهذه. غير أنهم لا يجب أن يكتفوا بالترتيب الراهن بل يسعوا للانتقال إلى دوائر مرتبة بأسرع ما يمكن.

أضف تعليق


قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

في الرسالة الثانية لاهل كورنثوس، الفصل الثاني عشر، تحدث بولس العظيم عن شوكة في الجسد سبّبت له المعاناة. ربما كان ذلك ضعفا جسديا ما او نقصا جسمانيا ما في جسمه او نظره. لم يحدّد الكتاب المقدس ماهيتها، ويبدو انه ليس من الاهم معرفة ما هي. لكن من الواضح ان الشوكة هي امر في كل واحد منا، كلما ينجح في انجاز معين، يتذكّر ذلك الامر الذي في حياته، فيشعر بالاذلال والاهانة مما يمنعه من الافتخار بالانجاز.

حصل بولس على الكثير من الاعلانات الالهية. وصنع الرب من خلاله معجزات خارقة، لكن الرب ابقى في جسد بولس امرا ما جعله يشعر بالاهانة والاذلال. استغرب الرسول واغتاظ وتساءل في نفسه مفكرا :"كل ما فيّ عظيم ورائع، لكن اتمنى لو ان الرب يزيل هذه الشوكة من حياتي، اكون عندها من اسعد البشر". صلّى الى الرب ولم يحصل على اية استجابة. صلى ثانية وثالثة، لكن السماء بقية صامتة ومغلقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون