كنسيات

الفصل التاسع: إنجاز العمل

القسم: مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة.

فهرس المقال

إن عمل مدير مدرسة الأحد، كما سبقت الإشارة، هو أن يجعل المدرسة أداة بنيان للكنيسة، ويعمل على تنميتها بصورة مستمرة، وينبر على تعليم الكتاب المقدس فيها. ويجعلها إيجابية في تبشيرها، صحيحة في معتقدها، هجومية في عملها الإرسالي. وهناك أساليب جوهرية يتحتم على المدير أن يستخدمها ويقود المدرسة لاستخدامها. ومتى استخدمت الأساليب الصحيحة بوعي وقوة، فإنها تساعد على إنجاز عمل مدرسة الأحد وتعطي نتائج إلى أقصى حد. لقد حاول بعض المدراء، في كثير من الأحيان، أن يتساهلوا في بعض الأساليب ظناً منهم أن ذلك يرضي الجمهور. لكنهم وجدوا أن الأساليب المبتورة لا تؤدي إلى نتائج حسنة. فكما أنك لا تقدر أن تتسلق جداراً علوه ستة أمتار بسلّم علوها ثلاثة أمتار، كذلك لا تقدر أن تنجز عملاً حسناً في مدرسة الأحد إن استخدمت نصف الأساليب فقط. والعجز في تدريب عمال هو خير مثال على ذلك. فالعامل الذي لا يفهم تماماً المسؤولية الملقاة على عاتقه لا يتوقع منه أن يتقن عمله.

إذا وقف المدير إلى جانب التقدم واستخدام الأساليب السليمة في مدرسة الأحد، فإنه يحظى بثقة الموظفين والمعلمين، وبالتالي تتسم جميع مرافق العمل بالأمل وروح الانتصار.

أضف تعليق


قرأت لك

الموسيقى هي السبب

كانت سيارة نقل محمَّلة بكمية حجارة كبيرة منحدرة من أعلى الجبل بسرعة هائلة وفي أثناء انحدارها رأى السائق عربة صغيرة تمشي في بطء شديد أمامه فحاول ان يوقف سيارته مستخدما الفرامل ولكنه اكتشف انها معطلة فبدأ يعطي أصوات انذار كثيرة ولكن العربة استمرت في سيرها ببطء وأخيرا اصطدمت السيارتان واما السيارة الصغيرة فكانت تقودها فتاة، وعندما سئلت عن سبب عدم اكتراثها بصوت الانذار أجابت انها كانت تسمع الموسيقى الصاخبة. وهكذا نجد ان الانسان العصري يحب دائما ان يحاط بالضوضاء والموسيقى الصاخبة فلا يسمع لصوت الرب الخفيف المحذر من الدينونة فتكون النتيجة هلاكه الأبدي.