كنسيات

الفصل التاسع: إنجاز العمل - المحافظة على التنظيم الحسن في مدرسة الأحد

القسم: مدرسة الأحد في خدمة الكنيسة.

فهرس المقال

المحافظة على التنظيم الحسن في مدرسة الأحد:

ما من مدير يقدر أن يقتاد مدرسة الأحد للقيام بعمل مجد ما لم يعمل على ضمان المنظمة المطلوبة لإنجاز كل الأعمال المنوطة بمدرسة الأحد.

1-تجنيد ما يلزم من عمال:

على المدير العام أن يعمل مع لجنة التسمية لضمان ما يلزم من الموظفين العامين. قد يكون هناك موظف للتصنيف العام يعمل مع السكرتير العام للتثبت من أن جميع الأعضاء قد تم تصنيفهم جيداً وأن كل الزائرين يلقون اهتماماً وترحيباً قلبياً. ومن الممكن أن يقوم مدير التوسع بتوجيه خدمة الزيارات. كما أنه من الممكن إيجاد مدير للتدريب من شأنه اقتياد الموظفين والمعلمين والأعضاء إلى التدريب في عمل مدرسة الأحد.

ثم يجب اختيار سكرتير عام يكون كفؤاً وبشوشاً ومحباً للتعاون مع الآخرين. ومن واجب المدير العام أن يتأكد من أن السكرتير يفهم واجباته تماماً ومن ثم يشجعه ويوجهه لكي يقوم كل أسبوع بجمع سجلات دقيقة عن كل فرد وصف ودائرة تجتمع يوم الأحد، بالإضافة إلى سجلات صفوف الكتاب المقدس التوسعية. وفي الدوائر تقوم بهذا العمل هيئة الدائرة. وعلى السكرتير العام أن يتثبت من أن كل سكرتير في صف أو دائرة قد تدرّب على جمع السجلات وترتيبها ونقلها. وعليه بالتالي أن يستحصل على المطبوعات الفصلية ويوزعها بنفسه على المعلمين.

والمدير مسؤول عن التنظيم في كل دائرة وصف في مدرسة الأحد. وإذا شغر مكان ما فهو يملئه فوراً.

ويجب أن يكون المدير شديد الانتباه ليرى متى يجب أن توّسع المؤسسة. وهذا يتطلب دراسة الصفوف الحاضرة وتنظيم صفوف جديدة عند اقتضاء الضرورة مع تحديد واضح لمسؤولية كل منها. ثم يجب وضع خطط في وقت سابق ليوم الترفيع، لإنشاء صفوف إضافية حسب الحاجة تتسع لجميع المسجلين وتضمن نمواً مستمراً للمدرسة.

2-توجيه الدائرة والصفوف:

توجد مدارس أحد كثيرة تضم أعداداً غفيرة تكفي لإنشاء دوائر لجميع الأعمار. وحيث تكون الدوائر، يقوم المدير العام بإنجاز الأمور الموضحة في هذا الفصل، بواسطة الهيئات المسؤولة فيها.

يتم عمل مدرسة الأحد- بعد صف الروضة- في الصفوف وبالصفوف. وعلى المدير أن يولي الصفوف عناية مستمرة. وهذا العمل يشمل كون الصفوف حسنة التنظيم ولديها كل ما يلزم من المواد والأدوات، وكون الموظفين قد تدربوا على العمل.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الأول: التعريف بشهود يهوه

يقال، للتعّرف على جماعة دينية ما، ينبغي قبلاً معرفة قيم وأفكار مؤسسها. لكن هذا المقياس قد لا يصلح في كشف حركة شهود يهوه، ولا في الحكم باستقامتها أو انحرافها. فالحركة خلال القرن المنصرم اجتازت تغيرات جذرية حوّلت مسارها الفكري والعقائدي عن الخط الذي رسمه مؤسسها.