كنسيات

الفصل الخامس: من أورشليم إلى أقصى الأرض

القسم: طريق الرب إلهنا.

زحف فريق التلاميذ الصغير زحفا عن جبل الزيتون و كأنهم لا يودون مغادرته بعد أن شاهدوا الرب يسوع للمرة الأخيرة، وأما صوته بكلماته العذبة الغريبة فلم يزل يرن في آذانهم " و ستنالون قوة... ستكونون لي شهودا " و أغرب منها كلمات الملاكين اللذين قالا لهم. " أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء. "

(أعمال 1، 1و8 ) لنتصور التلاميذ وهم عائدون من جبل الزيتون إلى أورشليم وهم يرددون في أذهانهم " ستكون لي شهودا"...... لقد مضى على قيامه زهاء ستة أسابيع، ولا زال الخوف مسيطرا عليهم حتى في أورشليم كيف يبدؤون؟ و أين يبدؤون؟ و لكن الرب أضاف شيئا آخر – في السامرة و إلى أقصى الأرض لم يطلب الرب يسوع منهم القيام بهذه المهمة وحدهم بل وعدهم قائلا. " ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، و تكونوا لي شهودا... (أعمال 1،8)و كم يتعجب الناظر إليهم و المستمع لكلامهم من قوة شهاداتهم و نتيجتها، ويعسر على العقل البشري أن يتفهم الطريقة التي تمت فيها هذه الشهادة.

أضف تعليق


قرأت لك

الحية القديمة

"فطرح التنّين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضلّ العالم كلّه طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته" (رؤيا 9:12). بما أن الشيطان ماكر وذكي جدا، فهو قادر أن يبتدع طرقا وأنواعا متعدّدة لممارسة نشاطه التضليلي والعدائي والقتال. فهو تارة يتصرف كحيوان مفترس وطورا يظهر كملاك نور، وذلك حسبما تقتضي المعركة ضد النفوس التي يحاربها، أما نشاطات الشيطان العدائية فهي موجهة في كل اتجاه، ضد الله والمسيح والأمم وغير المؤمنين والمؤمنين على السواء، ومن أعماله الإحتيالية: