كنسيات

اليهودية

القسم: طريق الرب إلهنا.

كانت اليهودية البلاد المحيطة بأورشليم.

" واجتمع جمهور المدن المحيطة إلى أورشليم، حاملين مرضى و معذبين من أرواح نجسة و كانوا يبرؤون جميعهم " (أعمال 5، 6) لنلاحظ أنه عوض أن تمتد البشارة، و ينتشر عمل التلاميذ من أورشليم إلى البلدان المجاورة إلى أورشليم.

لقد جرت قوات و عجائب بقوة عظيمة حتى أثرت على من كانوا حول أورشليم، فجاؤوا ليشاهدوا عمل الرسل و ينالون البركات الروحية المتعاظمة و المتكاثرة. فماذا كانت النتيجة؟ اضطهاد مباشر ضد التلاميذ و رجم استفانوس. وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في أورشليم فتشتت الجميع إلى كور اليهودية و السامرة ما عدا الرسل. (أعمال 8، 1) لشدة تأثير رسالة التلاميذ و بشارتهم في القلوب و النفوس، وأعداء الرب باضطهادهم اضطهادا شديدا و مباشرا ظانين أنهم من خلاله سيقضون على الكنيسة. و لكن إبليس فشل تمام الفشل، كمن يحاول أن يطفئ رماد النار المشتعلة ببعثرتها، فهو إما يزيد النار و ينشرها في أمكنة عديدة، إذ حيث تسقط جمرة من الرماد تشتعل النار. هكذا شتت الاضطهاد المؤمنين حتى انتشرت رسالة يسوع في الأماكن المجاورة جميعها " فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة " (أعمال 8، 4) و هكذا سبب عداء الإنسان و شر إبليس تمجيد اسم الله و نشر رسالة المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

سنين طويلة مضت

سنة بعد سنة عبرت من العمر، نتذكر فيها محطات وأحداث مهمة مرّت في أيام غربتنا على هذه الأرض، من خلالها تعود بنا الذاكرة إلى كل لمسات الله وعنايته في كل تفاصيل حياتنا، ماذا نعد وماذا نتذكر فهي كثيرة ومتواصلة، "أردد هذا في قلبي. من أجل ذلك أرجو، إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن. لأن مراحمه لا تزول، هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك" (مراثي إرميا 21:3).