كنسيات

مخافة الله

القسم: طريق الرب إلهنا.

لأنه لابد أننا جميعا نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد منا ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرا كان أم شرا. فإذ نحن عالمون مخافة الله نقنع الناس. (2 كورنثوس 5، 10و11) مرت علي فترة خبرت فيها بعض الفتور في حياتي المسيحية و ذلك لأنني استخدمت كل ما أعطي لي من مواهب في الحديث و البحث في الأمور السياسية محاولا إقناع الناس سياسيا. الموهبة التي أعطانيها الله للوعظ و التبشير استنفذت في السياسية. عندها كلمني الرب عن طريق مثل الوزنات. " فكل من أعطي كثيرا يطلب منه كثير " (لوقا 12، 48). لم أعادل نفسي بسبرجين Spergeon أو بلي جراهم Graham و لكن الله أعطاني موهبة للوعظ فعلي إذا أن أستنفذها في حقله، لأني سأعطي حسابا عن هذه الأمانة التي استودعني إياها.... ثم يسأل الوكلاء لكي يوجد الإنسان أمينا (1 كورنثوس 4، 2) لم تغب هذه الحقيقة يوما واحدا عن معرفة بولس إذ علم أنه سيقدم حسابا عن أمانته، عن نشاطه، عن معطياته، ومهاراته ومواهبه. فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لأن اليوم سيبينه. لأنه بنار يستعلن، وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو. إن بقي عمل أحد قد بناه عليه فسيأخذ أجرة. إن احترق عمل أحد فسيخسر و أما هو فسيخلص ولكن كما بنار (كورنثوس 3، 13-15) اجتهد بولس اجتهادا عظيما ليكون أمينا و يعطي حسابا عن عمله بمخافة الرب. كثيرون يعدون الخوف نقصا – نعم الخوف وحده نقص و لكن خوف الله و الحساب للحصول على رضاه أمر هام و ضروري في حياة كل مسيحي مؤمن.

قد تقول لست موهوبا و لست نابغا ولا متعلما، وقد تكون على حق ولكن لديك الكتاب و الكلمة الحية. فما هو حسابك أن أبقيها لنفسك و لن تشارك غيرك فيها؟

أضف تعليق


قرأت لك

الصوم بحسب قلب الله

"ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فإنهم يغيّرون وجوهم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم انهم قد استوفوا أجرهم" (إنجيل متى 6:16). الصوم هو فترة تعبديّة سامية جدا بين الإنسان والله ترفقه صلاة بخشوع وتأمل من قبل الإنسان المؤمن بالمسيح، والكتاب المقدس لم يحدد أوقات لهذه العبادة الرائعة، لهذا فالإنسان المؤمن هو يحدد بوعد وبعهد بينه وبين الله وقت يكون فيه بحاجة للتقرّب بشدة وحميمية من الخالق والمخلص وتدعم الصلاة الخاشعة النابعة من القلب عبادة الصوم المميزة.