كنسيات

محبة الله

القسم: طريق الرب إلهنا.

ليس من السهل أن نحدد دافعا واحدا أو هدفا واحدا لعملنا في حقل الرب و لكن ما لا يختلف عليه اثنين هو ضرورة محبة الله التي يجب أن تسبق كل دافع، و بولس يقول " لأن محبة المسيح تحصرنا" (2 كورنثوس 5، 14) لقد أعطى الله بولس موهبة القيادة، و السلطة، والعلم، و النبوغ و لكن محبة المسيح التي كانت وراء هذه جميعها جعلت منه ذلك الرائد و المبشر الشجاع، الذي تنقل من بلد إلى آخر محتملا المصاعب و الاضطهاد، و الآلام، وحتى الغرق في سبيل محبة الله. قد نعترف بأننا نحب الله، و ابنه يسوع المسيح، و لكن ما لم يكن حنان المسيح في قلوبنا، حنانه على الآخرين، فمحبتنا إذن غير صادقة.

أضف تعليق


قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012: