تفاسير

إصحاح 6، آية 6و7

القسم: سفر نشيد الأنشاد.

6-"أسنانك كقطيع نعاج صادرة من الغسل اللواتي كل واحد متئم وليس فيها عقيم" 7-"كفلقة رمانة خدك تحت نقابك"

لقد وردت كل هذه التعبيرات مرة في الإصحاح الرابع من هذا السفر، وها هي تتكرر هنا، ونحن نعلم ان الروح القدس لا يكرر الأقوال عبثا. أذن فلماذا هذا التكرار؟ أنه بعد ان وجه العريس هذه الأقوال عينها للعروس في الإصحاح الرابع، حدث أنها _أي العروس_ تحولت عن عريسها إذ فضلت راحتها وملذاتها عليه، ولم تبال بنداءاته الرقيقة المتكررة إليها "افتحي لي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي لان رأسي امتلأ من الطل وقصصي من ندى الليل، ولكنها عوض ان تقوم وتفتح له تقول "أنا نائمة. . . قد خلعت ثوبي فكيف ألبسه. قد غسلت رجليّ فكيف أوسخهما؟" وهل يوجد أشر من هذه الحالة _ حالة عدم المبالاة بالحبيب وبكلمات محبته ونعمته هذه؟ ولكن شكرا للرب الطيب فأنه بوسائله المتنوعة قد رد نفسها إليه وشركتها معه ردا صحيحا وكاملا حتى استطاعت ان تقول "أنا لحبيبي وحبيبي لي" وهوذا العريس في نعمته ومحبته يؤكد لها بأنه باق على عهد محبته الذي لا يتغير "محبة أبدية أحببتك من أجل ذلك أدمت لك الرحمة" (أر31: 3) "إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المنتهى" (يو13: 1) لذا يكرر الرب لعروسه نفس العبارات التي قالها لها قبل ضلالها وتحولها عنه ليؤكد لها ان تقديره لها ولجمالها لا يزال هو هو، ومع أنه لا يذكر لها شيئا عن ضلالها، فان في تكرار هذه التعبيرات الدالة على ثبات تقديره  لا وإعجابه بها، تأثيرا على قلبها أكثر من ذي قبل، فان الظروف التي تكررت فيها نـزيد في قيمتها أضعافا، وبهذا نرى ان الروح القدس يستخدم ذات التعبير الواحد أكثر من مرة حينما يكون في تكراره مجد المسيح وبركة نفوسنا.

* * *

أضف تعليق


قرأت لك

الدكتور تورى والخادمة المستهترة

ذهب دكتور تورى مرة لزيارة سيدة اشتهرت خادمتها بحياة الشر والاستهتار، فاشتكت له سيدة البيت من حياة خادمتها، وقالت له أنها حاولت كل المحاولات لإصلاحها ففشلت، وتوسلت إليه لأجل

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة