إصحاح 7، آية 3

3-"ثدياك كخشفتين توأمي ظبية *".

سبق ان وصف العريس عروسه بهذا الوصف (ص4: 5) ويتكرر هذا الوصف هنا لكي تتيقن العروس بان محبة الرب لها ثابتة إذ ليس عنده تغيير ولا ظل دوران، فمع أنها كثيرا ما تحولت عنه وانقطعت شركتها معه الأمر الذي سبب لها آلاما وأوجاعا كثيرة، إلا ان محبته لها هي "محبة أبدية" لأنه "إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم إلى المنتهى" ما أعجب محبتك يا ربنا المبارك.

* * *

وقد يكون وصف الثديين بأنهما مثل توأمي ظبية إشارة إلى الوحدة والانسجام، الأمور التي ستميز الشعب الأرضي في الملك الألفي السعيد، كما ان في الثديين إشارة إلى ما سيتمتع به ذلك الشعب من شبع ودسم في ذلك الحين "افرحوا مع أورشليم وابتهجوا معها يا جميع محبيها. افرحوا معها فرحا يا جميع النائحين عليها لكي ترضعوا وتشبعوا من ثدي تعزيانها. لكي تعصروا وتتلذذوا من درة مجدها"(أش66: 10و11).

* * *


* "كخشفتين توأمي ظبية" أي مثل توأمين من الغزلان الصغيرة.

  • عدد الزيارات: 2555
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق