تفاسير

موارد التقي في الأيام الأخيرة

القسم: الرسالة الثانية إلى تيموثاوس.

تعلمنا في الإصحاح الثاني سوء حالة الكنيسة المعترفة التي تظهر نفسها في ذلك اليوم. وفي الإصحاح الثالث يعطينا وصفاً مهيباً للحالة المرعبة التي ستسقط فيها المسيحية المعترفة في الأيام الأخيرة.

فمن جهة المعيشة في هذه الأيام فإننا نشكر الله إذ لم نترك لنشكل رأينا بالنسبة لحالة المسيحية. فقد سبق أن أخبرنا الله ووصف لنا تلك الحالة ليكون أمامنا تقييما إلهياً وعادلاً لشعب الله المعترف.

وإذ يغيب الفكر الصحيح عن المسيحية كما وردت في الكتاب فإن جماهير المسيحية المعترفة ترى في المسيحية أنه نظام ديني طائفي، حتى أن العالم يتشكل تدريجياً به والوثنية تنقاد بها إلى المدينة. حتى أن الكثيرين من أولاد الله بسبب معرفتهم الجزئية للخلاص الذي يستحضره الإنجيل يعلق في أذهانهم توقعات خاطئة فيظنون أنه بانتشار الإنجيل يتحول العالم تدريجياً وندخل بذلك إلى العصر الألفي السعيد.

وهكذا نجد بين المعترفين بالمسيحية وبين كثير من أولاد الله الحقيقيين، انطباعاً خاطئاً بأن المسيحية تتقدم إلى الانتصار الحقيقي على العالم والجسد والشيطان. ولكن الحق الكتابي الصريح يرينا أن الكنيسة وهي منظور لها من وجهة المسئولية الإنسانية قد فسدت تماماً حتى أن جماهير المسيحية تجتاز القضاء الإلهي.

وكتاب الوحي العهد الجديد يتفقوا في تحذيراتهم لنا من سيطرة شر المسيحية المعترفة في الأيام الأخيرة ومن القضاء الذي سيقع على المسيحية. ويخبرنا يعقوب "هوذا الديان واقف على الباب" (يعقوب 5: 7- 9). ويحذرنا بطرس أن "ابتداء القضاء من بيت الله" وأنه في الأيام الأخيرة تتصف المسيحية المعترفة بالاستهزاء والمادية المنحطة (1بطرس 4: 17، 2بطرس 3: 3- 5). ويحذرنا يوحنا أنه في الساعة الأخيرة يظهر ضد المسيح الخارج من الدائرة المسيحية (1يوحنا 2: 18و19). ويخبرنا يهوذا عن الارتداد الآتي وفي هذا النص المهيب يعدنا الرسول إلى التشويش المرعب الذي يصف المسيحية المعترفة في ختامها.

وعلى الرغم من هذا, فإن كان لأجل تحذيرنا أعطى لنا هذا الوصف التفصيلي في ختام الأيام الأخيرة، كذلك لأجل تشجيع الأتقياء لنا إعلانات صريحة ومساوية عن اكتمال مصادرنا ليتمكن المؤمن أن يهرب من تشويش المسيحية وأن يحيا بالتقوى في المسيح يسوع.

هذان هما الموضوعان الأساسيان في الأصحاح الثالث هذا –شر المسيحية المعترفة في الأيام الأخيرة ومصادر التقى في مواجهة الشر.

أضف تعليق


قرأت لك

خدمة الملائكة

"أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 14:1). خلق الله الملائكة لخدمته في هيكله الكونيّ عبر خدمتهم له ولشعبه. فهم ليسوا كائنات تخدم بل تخدم ولا تعبد بل تعبد:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة