تفاسير

تمهيد

القسم: الرسالة إلى أهل أفسس.

فهرس المقال

ما وصلت إليه الحالة في أفسس

في رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس يكتب هذا الخبر المحزن " أنت تعلم أن جميع الذين في آسيا (وأفسس ضمنا) ارتدوا عني (أي تركوا الرسول عند القبض عليه في المرة الأخيرة) " (2تي 1 : 15) ولا ريب أيضاً أن كثيرين تحولوا عن الحق الذي علمهم بولس إياه، فكأنه قد تحقق ما أنذر الرسول بولس به شيوخ تلك الكنيسة (أع 20 : 29، 30) ولكن بالرغم من ذلك يذكر الرسول في رسالته الثانية إلى تيموثاوس (4 : 12) بأنه أرسل اليهم تيخيكس، وذلك لفرط عناية الرسول واهتمامه بهم.

وفي خطاب الرب نفسه لتلك الكنيسة (رؤ 2) يمتدحهم كثيراً إلا انه يتهمهم اتهاما خطيرا بأنهم تركوا محبتهم الأولى وينذرهم بأنه سيزحزح منارتهم من مكانها أن لم يتوبوا. وهذا ما صار فعلا. إذ أين هي كنيسة أفسس الآن؟

أضف تعليق


قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف