تفاسير

كتابة الرسالة - لمن كتبت هذه الرسالة؟

القسم: الرسالة إلى فيلمون.

فهرس المقال

لمن كتبت هذه الرسالة؟

لا نعلم شيئاً عن فيلمون الموجهة إليه الرسالة سوى ما ورد فيها بشأنه ولو أننا نستنتج من مقارنة هذه الرسالة برسالة كولوسي أنه كان يسكن في مدينة كولوسي أو بالقرب منها بدليل قوله في تلك الرسالة عن أنسيمس عبد فيلمون أنه منهم (كو9:4) هكذا إشارته إلى أرخبس الذي خاطبه في هذه الرسالة مع فيلمون (كو17:4)

وفيلمون هذا آمن بواسطة كرازة الرسول بولس كما يتضح من (ع19) من الرسالة والمرجح أنه إلتقى به في أفسس في المدة التي قضاها الرسول هناك من سنة 54_57 ميلادية (أع31:20) حيث يقال عن هذه الزيارة أن جميع الساكنين في آسيا من يهود ويونانيين سمعوا كلمة الرب بواسطة كرازة بولس (أع10:19) وكولوسي هذه هي من ضمن مقاطعة فريجية بآسيا الصغرى. ونستنتج من القرينة أن أبفية المذكورة في (ع2) هي إمرأة فيلمون وأن أرخبس المذكور بعدها هو ابنه ويبدوا أيضاً أن فيلمون كان ثرياً بدليل أن له عبيد وله بيت كبير يتسع لاجتماع القديسين فيه (ع2) وأنه كان مضيفاً للغرباء (ع6و7) وأن الرسول كتب إليه أن يعد له منزلاً في بيته (ع22) وليس فقط أن فيلمون كان غنياً في أمور الزمان ولكن كان غنياً في الأيمان (يع5:2) وكذا غنياً في أعمال صالحة (1تي18:6) حتى أن بولس وثقَ في استقامته واستعداده للعفو عن المسيء إليه كما وخاطبه كأخ عامل معه وشريك له.

أضف تعليق


قرأت لك

إيمان و رجاء ومحبة

"أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكنّ أعظمهنّ المحبة" (1 كونثوس 13:13). إن الحياة المسيحية تبدأ بالمحبة وتنتهي بالمحبة فصلب المسيح على تلة الجلجثة لهو أكبر برهان عن محبة المسيح لنا وأعطانا نحن أن نؤمن به بالإيمان لكي ننال غفران الخطايا ومن ثم ليكون لنا رجاء في الحياة الأبدية لكيما نحيا معه وجها لوجه حيث هناك ينتهي الإيمان والرجاء لتبقى المحبة وهذه الرحلة مع المسيح لها ثلاث ركائز: