تفاسير

تمهيد - الأصحاح الأول

القسم: رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس.

الإصحاح الأول

تستهل رسائل بولس عادة بتحية, وشكر, وطلبة. وفي بعض الأوقات تُغفل التحية, أو الطلبة, وفي البعض الآخر تجتمع هذه الثلاثة العناصر معاً, كما في ديباجة هذه الرسالة, التي تتضمن ثلاثة عناصر هامة- كل عنصر منها قائم بذاته:

أولاً: كاتب الرسالة: "بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله"

ثانياً: المكتوب إليهم: "إلى القديسين في أفسس والمؤمنين في المسيح يسوع"

ثالثاًً: التحية : "نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح"

وكل عنصر من هذه الثلاثة العناصر قائم على ثلاثة أركان:

أولاً: كاتب الرسالة يصف نفسه وصفاً مثلثاً:

(1)

(2)

(3)

اسمه:

وظيفته:

السلطان الذي تقلد به وظيفته

"بولس"

"رسول يسوع المسيح"

"بمشيئة الله"

ثانياً: الكاتب يصف المكتوب إليهم وصفاً مثلثاً:

(1)

(2)

(3)

دعوتهم:

مكانهم:

مقامهم:

"القديسين"

"الذين في أفسس"

"المؤمنين في المسيح يسوع"

ثالثاً: التحية في وصفها المثلث:

(1)

(2)

(3)

مشتملاتها:

مآلها:

مصدرها:

"نعمة وسلام"

"لكم"

"من الله أبينا الرب يسوع المسيح"

أضف تعليق


قرأت لك

انتبه من السم القاتل!!!

"ولكن شكرا لله الذّي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" (1 كونثوس 57:15).  إن الخطية هي عمل خطير وقتّال مهما كان مصدرها وشكلها ونوعها. يتهاون الناس في فهم موضوع الخطيّة ويقللون من شأنها. فالكتاب المقدس يقدّم لنا أنواع من الخطية بشكلها الخارجي ولكن مضمونها هو سما واحد يخرج من فم الحية القديمة لتوقع بالفريسة، فهناك خطايا الجهل وخطايا الضلال، وخطايا العصيان،