تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي الكِتابُ المُقدَّس: هدَفُهُ، كتابَتُهُ، وأُصُولُهُ - خاتِمَة

القسم: تكوين، خروج.

فهرس المقال

خاتِمَة

كيفَ يُمكِنُنا أن نعرِفَ تماماً ما إذا كانَ الكِتابُ المُقدَّسُ هُوَ بالفِعل كلمة الله المُوحَى بها؟ وكيفَ يُمكِنُنا أن نتأكَّدَ ما إذا تمَّ إختِيارُ الأسفارِ الصَّحيحة، وأنَّهُ لم تُرتَكَبْ أخطاءٌ في النَّسخِ أو في التَّرجَمة؟ هُناكَ طريقَةٌ واحِدَةٌ لمَعرِفَةِ ذلكَ، يُخبِرُنا عنها يسُوع. قالَ يسُوع، "إذا أرادَ أحَدٌ أن يعمَلَ، فسَيَعلَمُ." فالطريقَةُ مَوجُودَةٌ في قَلبِكَ. عندما تقتَرِبُ من كَلِمَةِ اللهِ، وأنتَ مُزَوَّدٌ بإرادَةٍ لتعمَلَ بما تَقُولُهُ كلمَةُ اللهِ هذه، وعندما تعمَلُ بما تَجِدُهُ هُناك، سوفَ تُحدِثُ هذه الكَلِمَةُ تغييراً جَذرِيَّاً في حياتِكَ، فتَقُولُ عندَها، "هذه هي بالحَقيقَة كلمَةُ الله. ينبَغي أن تَكُونَ كذلكَ. ولا يُوجَدٌ أيُّ تَفسيرٍ آخر لهذه الظَّاهِرَة."

أضف تعليق


قرأت لك

الله محبة

إن المحبة هي جوهرة صفات الله حيث تنهمر من السماء على الجميع كنزول المطر في الأرض اليابسة فترويها وتنعشها من جديد، وتعمل حينا على بلسمة الجراح وحينا آخر تدفع بالإنسان