تفاسير

الفَصلُ الحادِي عشَر اللهُ الذي يُسَيطِرُ على الوضع

القسم: تكوين، خروج.

فهرس المقال

لقد درَسنا حتَّى الآن حياةَ إبراهيم، الذي علَّمنا عنِ الإيمان. ولقد نظَرَنا إلى حياةِ يَعقُوب، الذي أظهَرَ لنا نعمَةَ الله. والآن نَصِلُ إلى حياةِ يُوسُف، الذي تُغَطِّي قِصَّتُهُ الإصحاحات الأربعة عشر الأخيرة من سفرِ التَّكوين.

يبدُو أنَّ يُوسُف هُوَ صاحِبُ أنقَى شَخصِيَّةٍ في الكتابِ المُقدَّس. ففي حالِ مُعظَمِ شَخصِيَّاتِ الكتابِ المُقدَّس، يُرينا اللهُ نُقاطَ ضَعفِهم، كما ويُرينا نُقاطَ قُوَّتِهِم، أمَّا يُوسُف فهُوَ واحِدٌ منَ الإستِثناءاتِ على هذه القاعِدة (الآخرُ هُوَ دانيالُ الذي سَندرُسُهُ لاحِقاً.) 

أضف تعليق


قرأت لك

الملك يقدر!

قيصر روسيا، نيقولا اعتاد ان يزور خفية معسكر جيشه. في احدى الليالي، وجد موظفاً شاباً ابناً لأحد أصدقائه، نائماً مسنداً رأسه على الطاولة وأمامه مسدس وورقة كان قد كتب عليها الشاب رقم المبلغ الذي كان مديونا به. وبسبب يأسه أراد ان ينهي حياته وكان قد كتب في أسفل الورقة: "مَن يمكنه ان يدفع مبلغاً كهذا؟!" أيقظه القيصر وأعطاه قصاصاً بسبب نومه وقت العمل. ثم أخد القلم وكتب تحت السؤال "انا، نيقولا" هكذا الرب قد كتب عفواً وقد سدّد كل ديوننا وغفر خطايانا.