تفاسير

الفَصلُ الحادِي عشَر اللهُ الذي يُسَيطِرُ على الوضع

القسم: تكوين، خروج.

فهرس المقال

لقد درَسنا حتَّى الآن حياةَ إبراهيم، الذي علَّمنا عنِ الإيمان. ولقد نظَرَنا إلى حياةِ يَعقُوب، الذي أظهَرَ لنا نعمَةَ الله. والآن نَصِلُ إلى حياةِ يُوسُف، الذي تُغَطِّي قِصَّتُهُ الإصحاحات الأربعة عشر الأخيرة من سفرِ التَّكوين.

يبدُو أنَّ يُوسُف هُوَ صاحِبُ أنقَى شَخصِيَّةٍ في الكتابِ المُقدَّس. ففي حالِ مُعظَمِ شَخصِيَّاتِ الكتابِ المُقدَّس، يُرينا اللهُ نُقاطَ ضَعفِهم، كما ويُرينا نُقاطَ قُوَّتِهِم، أمَّا يُوسُف فهُوَ واحِدٌ منَ الإستِثناءاتِ على هذه القاعِدة (الآخرُ هُوَ دانيالُ الذي سَندرُسُهُ لاحِقاً.) 

أضف تعليق


قرأت لك

رحلة مع الله

إن بداية رحلة الإنسان مع الله هي الخطوة الأولى في الحياة الرائعة المليئة بالإختبارات، والتحديات، والمغامرات الروحية مع المسيح، فتبدأ بالولادة الجديدة حيث نأتي إلى المسيح بالتوبة عن كل خطايانا ومؤمنين به بأنه هو قد حمل عنا كل شيء، بعد أن تحمّل الإهانات واللعنات من أجل أن يمنحنا الغفران الذي لا مثيل له "هكذا المسيح أيضا بعد ما قدّم مرّة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطيّة للخلاص للذين ينتظرونه" (عبرانيين 28:9).