تفاسير

الفَصلُ الثالث عشَر صِناعَةُ شَخصِيَّةٍ هامَّةٍ منَ المُزدَرى

القسم: تكوين، خروج.

دَرسٌ نتعلَّمُهُ

الشَّخصُ المُتواضِعُ يفهَمُ من هُوَ الذي يعمَلُ العملَ بالحقيقة. يَقُولُ الشَّخصُ المُتواضِعُ: "إنَّها خُطَّةُ اللهِ بأن نستَخدِمَ سُلطةَ اللهِ في حياةِ شَعبِ اللهِ لإتمامِ مقاصِدِ اللهِ بحَسَبِ خُطَّتِهِ."

في سِفرِ الخُرُوج، يُشبِهُ اللهُ كَرمَةً، وهُوَ يبحَثُ عن أغصانٍ لِتَكُونَ جُزءاً منَ الكرمة. اللهُ لن يعمَلَ من دُونِ أدواتٍ. لذلكَ يبحَثُ اللهُ لنَفسِهِ عن مُوسى. ولكن سُرعانَ ما يجِدُ مُوسى ويدعُوهُ، حتَّى يتوجَّبَ عليهِ أن يُقنِعَهُ، وأن يَقُولَ لهُ، "يا مُوسى، أنتَ لا أحد ذو أهَمِّيَّة. لستَ أنتَ الشخص الذي سيعمَلُ العَمَل. عندما تَفهَمُ هذا يا مُوسى، عندها تُصبِحُ الشَّخصَ الذي أستَطيعُ أن أستَخدِمَهُ، وتُصبِحُ الشَّخصَ الذي من خلالِهِ بإمكانِي أن أعمَلَ عملِي، وسيكُونُ بِوُسعِكَ أن تكتَشِفَ المُعجِزَةَ العَظيمَةَ لما سأستطيعُ القِيامَ بهِ من خلالِ شخصٍ تعلَّمَ أنَّهُ لا أحَد."

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثالث: شهود ضد المسيح

عرّف المسيح نفسه وعرّفه الوحي كما وعرّفه أيضاً المسيحيّون بأنّه الله الذي ظهر في الجسد. وقد تمسّكت الكنيسة في كلّ جيل وقرن بهذا الحقّ وتعبّدت للمسيح فاديها معلنة ذلك في

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون