تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر الضَّرباتُ، المُعجِزات، ومَبادِئُ الإنقاذ

القسم: تكوين، خروج.

سَوفَ نُرَكِّزُ الآنَ على قِصَّةِ الإِنقاذِ والتَّحرير التي نَجِدُها في سفرِ الخُرُوج. وكما أشرنا سابِقاً، كَلِمَةُ إنقاذ أو تحرير هي مُرادِفٌ لِكَلِمَةِ خلاص. فعندما ننظرُ في سفرِ الخُرُوجِ إلى مَوضُوعِ الإنقاذ، وإلى الخلاصِ الذي إختَبَرَهُ شعبُ اللهِ آنذاك، نَرى قُوَّةَ الله. هذا لأنَّهُ لا يُوجَدُ ما يُسمَّى خلاصاً، لا ماضِياً ولا حاضِراً، بِدُونِ قُوَّةِ اللهِ. في سفرِ الخُرُوج، سوفَ ترَونَ قُوَّةَ اللهِ مُستَعلَنَةً بطريقَةٍ فَريدَةٍ، بدءاً معَ الضَّرباتِ العَشر. 

أضف تعليق


قرأت لك

لن تستطيع الهروب

"أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب" (مزمور 7:139). لقد ظنّ الكثيرون أنهم يستطيعوا أن يختبؤا من وجه الله، لكي يحيوا كما يحلوا لهم، فمنهم من اختار طريق الفحش، ومنهم من أراد أن يثبت ذاته وقدراته الشخصية، ومنهم من اختار أن يجلس على عرش مملكته الخاصة، ولكنهم جميعا أصبحوا في تاريخ النسيان بعد أن عاشوا حياة الحزن والإضطراب دون أن ينجزوا شيئا للحياة الأبدية، فنحن لا نستطيع أن نهرب من وجهه المنير لأنه:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة