تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر الضَّرباتُ، المُعجِزات، ومَبادِئُ الإنقاذ

القسم: تكوين، خروج.

فهرس المقال

سَوفَ نُرَكِّزُ الآنَ على قِصَّةِ الإِنقاذِ والتَّحرير التي نَجِدُها في سفرِ الخُرُوج. وكما أشرنا سابِقاً، كَلِمَةُ إنقاذ أو تحرير هي مُرادِفٌ لِكَلِمَةِ خلاص. فعندما ننظرُ في سفرِ الخُرُوجِ إلى مَوضُوعِ الإنقاذ، وإلى الخلاصِ الذي إختَبَرَهُ شعبُ اللهِ آنذاك، نَرى قُوَّةَ الله. هذا لأنَّهُ لا يُوجَدُ ما يُسمَّى خلاصاً، لا ماضِياً ولا حاضِراً، بِدُونِ قُوَّةِ اللهِ. في سفرِ الخُرُوج، سوفَ ترَونَ قُوَّةَ اللهِ مُستَعلَنَةً بطريقَةٍ فَريدَةٍ، بدءاً معَ الضَّرباتِ العَشر. 

أضف تعليق


قرأت لك

نسجتني في بطن أمي

"لأنك أنت اقتنيت كليتيّ. نسجتني في بطن أمي" (مزمور 13:139). هل فكرّت يوما كيف تكوّن الإنسان؟ وهل تأملت بعظمة خلق الجنين وكيف يمر في مراحله وهو في أحشاء أمه؟ وهل تعمّقت بقدرة الله العظيمة وهو يعتني ويلمس ويحمي هذه الكتلة الصغيرة من اللحم ومن ثم كيف يأمر ليكسوها عظما وبعد ذلك تصبح طفلا يخرج إلى الحياة، عندها تستطيع أن تقول من القلب يا الله أنت: