تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر الضَّرباتُ، المُعجِزات، ومَبادِئُ الإنقاذ

القسم: تكوين، خروج.

فهرس المقال

سَوفَ نُرَكِّزُ الآنَ على قِصَّةِ الإِنقاذِ والتَّحرير التي نَجِدُها في سفرِ الخُرُوج. وكما أشرنا سابِقاً، كَلِمَةُ إنقاذ أو تحرير هي مُرادِفٌ لِكَلِمَةِ خلاص. فعندما ننظرُ في سفرِ الخُرُوجِ إلى مَوضُوعِ الإنقاذ، وإلى الخلاصِ الذي إختَبَرَهُ شعبُ اللهِ آنذاك، نَرى قُوَّةَ الله. هذا لأنَّهُ لا يُوجَدُ ما يُسمَّى خلاصاً، لا ماضِياً ولا حاضِراً، بِدُونِ قُوَّةِ اللهِ. في سفرِ الخُرُوج، سوفَ ترَونَ قُوَّةَ اللهِ مُستَعلَنَةً بطريقَةٍ فَريدَةٍ، بدءاً معَ الضَّرباتِ العَشر. 

أضف تعليق


قرأت لك

في ملء الزمان

"ولكن لمّا جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من إمرأة مولودا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية 4:4و5). الله حضّر كل شيء إقتصاديا وجغرافيا والأهم من ذلك روحيا. الإمبراطورية الرومانية بثقافتها الممزوجة باليونانية كانت منتشرة بقوّة، فمن الناحية الجغرافية كان الوقت الأفضل لميلاد المسيح. واليهود يرممون الهيكل بعد أن دمّر ونجس، فتاريخيا أيضا كان الوقت الأنسب لميلاد يسوع.