تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر الضَّرباتُ، المُعجِزات، ومَبادِئُ الإنقاذ

القسم: تكوين، خروج.

فهرس المقال

إنقاذُنا

في سِفرِ الخُرُوج، نكتَشِفُ أيضاً أساسَ خلاصِنا وأهمَّ شَكلٍ من أشكالِ عبادَتِنا. إنَّ السِّرَّ الكامِنَ في قَلبِ إنقاذِ بني إسرائيل أصبَحَ السِّرَّ الكامِنَ في قَلبِ خلاصِنا. فشَعبُ اللهِ أُوصِيَ بتقديمِ حملٍ وبِرَشِّ دَمَهُ على أعلى وجانِبَي عتَبَةِ بابِ بُيُوتِهم. وهذه صُورَةٌ عن صَليبِ المسيح، الذي يجعَلُ غضَبَ اللهِ يعبُرُ عنا ويتجاوَزُنا. فيَسُوعُ، حمَلُ الله، قد ضُحِّيَ بهِ من أجلِنا، ودَمُهُ هُوَ الذي يُخَلِّصُنا. كانَ يسُوعُ المسيحُ حملَ اللهِ المُصَوَّر في حملِ الفِصح.

صَلاتي هي أنَّكَ بينَما تقرأُ سفرَ الخُرُوج، أن ترى أنَّ المُعجِزاتِ التي أنقَذَتِ بني إسرائيلَ هي صُورَةٌ عن المُعجِزاتِ نفسِها التي تُخَلِّصُني وتُخَلِّصُكَ أنتَ اليوم.

أضف تعليق


قرأت لك

في المسيح، الكل لك

عملت فتاة خادمة لدى أحد الأغنياء الذي توفيت زوجته، وكان ذا أملاك كثيرة، وذات يوم توفّي الرجل وأتت السلطة وامتلكت كل ما كان له، وبينما هم يفحصون بيت الرجل والفتاة تنظر، وقعت احدى الصور على الارض فأعطوها هدية للفتاة فأخدتها وذهبت تبحث عن مستقبلها. وبينما تتفحّص الصورة متذكّرة سيدها، اذا بها ترى وصية مكتوبة على الصورة: "كل الأملاك للفتاة!".