تفاسير

الفَصلُ الأوَّل سِفرُ اللاوِيِّين - مُلَخَّص

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

فهرس المقال

مُلَخَّص

كُلُّ ما كانَ في خيمَةِ العبادَة كانَ يُشيرُ إلى يسُوع. فهُوَ نُورُ العالم، وهُوَ خُبزُ الحياة، وهُوَ ذبيحَتُنا الكامِلَة. وهُوَ الذي يُطَهِّرُنا أمامَ المِرحَضَة. بالحقيقَةِ بإمكانِنا أن نرى إنجيلَ يسُوع المسيح في خيمة الإجتِماعِ الصَّغيرَةِ تلك. وفقط عندما نفهَمُ خيمَةَ الإجتِماعِ سيكُونُ بإمكانِنا أن نفهَمَ سفرَ اللاوِيِّين، لأنَّ هذا السِّفرَ كانَ الدَّليلَ الذي إستَخدَمَهُ الكاهِنُ خلالَ خدمتِهِ في خيمَةِ العبادَةِ تلكَ. فهل تعرِفُ يسُوعَ الذي كانت تُصَوِّرُهُ تلكَ الخيمَةُ المُقدَّسَةُ الصَّغيرة؟

أضف تعليق


قرأت لك

إليك يا رب أرفع نفسي

نعم يا رب أنا محتاج إلى أن أقترب منك وأن أرفع نفسي أمام شخصك بكل وضوح وشفافية فالكل مكشوف وعريان أمامك وأنت تعلم بما يجول في داخلي، أريد أن أعبّر لك عن محبتي وشكري لك فأنت المبادر في كل شيء. وأيضا أنا محتاج يا رب لأن أسجد بقرب صليبك لكي توبخني عندما أخطىء ولتباركني عندما تكون حياتي بركة للجميع لهذا يا رب: