تفاسير

الفَصلُ الأوَّل سِفرُ اللاوِيِّين

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

مُلَخَّص

كُلُّ ما كانَ في خيمَةِ العبادَة كانَ يُشيرُ إلى يسُوع. فهُوَ نُورُ العالم، وهُوَ خُبزُ الحياة، وهُوَ ذبيحَتُنا الكامِلَة. وهُوَ الذي يُطَهِّرُنا أمامَ المِرحَضَة. بالحقيقَةِ بإمكانِنا أن نرى إنجيلَ يسُوع المسيح في خيمة الإجتِماعِ الصَّغيرَةِ تلك. وفقط عندما نفهَمُ خيمَةَ الإجتِماعِ سيكُونُ بإمكانِنا أن نفهَمَ سفرَ اللاوِيِّين، لأنَّ هذا السِّفرَ كانَ الدَّليلَ الذي إستَخدَمَهُ الكاهِنُ خلالَ خدمتِهِ في خيمَةِ العبادَةِ تلكَ. فهل تعرِفُ يسُوعَ الذي كانت تُصَوِّرُهُ تلكَ الخيمَةُ المُقدَّسَةُ الصَّغيرة؟

أضف تعليق


قرأت لك

الباب مفتوح!

زار بعض السياح قلعة فأعطاهم الحارس المفتاح وقال لهم :" افتحوا باب المدخل الرئيسي وسألحق بكم". حاولوا أن يفتحوا الباب بالمفتاح، لكنهم لم يستطيعوا ان يديروه. اعادوا الكرة المرة بعد الاخرى دون جدوى. جاء الحارس وأدار الباب فانفتح وقال لهم: " معذرة، ان الباب لم يكن مغلقاً!". أليس هذا هو الحال مع الكثيرين الذين يحاولون فتح باب الخلاص، والرب قد فتح باب النعمة لخلاصهم بواسطة ابنه المحبوب.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون