تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع صُوَرٌ مجازِيَّةٌ لافِتَة

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

فهرس المقال

إنَّ سفرَ العَدَد مملوءٌ بإستعاراتٍ وصُوَرٍ مجازِيَّةٍ مُؤَثِّرَة. ولقد أعطانا الرَّسُولُ بُولُس المِفتاحَ للتَّطبيقاتِ التَّعَبُّدِيَّة والشَّخصِيَّة للسَّردِ التَّاريخي للكتابِ المُقدَّس، وذلكَ عندما قالَ، "فهذه الأُمُور جَميعُها أصابَتهُم مِثالاً وكُتِبَت لإنذارِنا نحنُ الذين إنتَهَت إلينا أواخِرُ الدُّهُور." (1كُورنثُوس 10: 11) هذا يعني أنَّهُ يتوجَّبُ علينا أن نبحَثَ عن أمثِلَةٌ تُقتَدى وتحذيراتٍ تُتَفادَى عندما نقرأُ السَّردَ التَّاريخيّ في الكتابِ المُقدَّس.

الكَلِمَةُ التي إستَخدمَها بُولُس للتَّعبيرِ عن مفهُوم "مِثال" هي كلمةٌ يُمكِنُ تَرجَمَتُها "نمُوذَج"، أو "درس مَوضُوعي صَغير،" أو "مجاز." فعندما نَقُولُ أنَّ هذا السَّفر مَليءٌ بالصُّوَرِ المَجازِيَّة، لا نَقصِدُ بِذلكَ أنَّ هذه الأحداث ليسَت أحداث تاريخيَّة حقيقيَّة. فالمجازُ هُوَ قِصَّةٌ أو حدَثٌ لدَيهِ معنىً أعمَق يُعَلِّمُنا أُمُوراً أخلاقيَّةٌ أو رُوحيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

الأسدُ والارنب

التقى أسد بأرنب يغطّ في النوم. وبينما استعدّ الاسد لينقضّ على الارنب، إذا به يرى غزالاً جميلاً يمرّ بهما، عندها ترك الاسد الارنب ولحق بالغزال. عندئذٍ سمع الارنب الضجّة فاستيقظ من نومه مذعوراً وهرب. بعد جهد مضنٍ، لم يستطع الاسد الامساك بالغزال الذي قفز بأكثر سرعة لينقذ حياته، فعاد الاسد ليتغذّى على الارنب. لكنه وجد الارنب قد فرّ واختفى، فقال الاسد لنفسه:"تركت الطعام الذي بين يديّ لكي أحصل على طعام لم أكن لأضمنه!".