تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع صُوَرٌ مجازِيَّةٌ لافِتَة - أُنظُرْ واحيا

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

فهرس المقال

أُنظُرْ واحيا

هل سبقَ لكَ ونَظَرتَ نظرَةَ الإيمان؟ وهل سبقَ ورفعتَ نظَرَكَ إلى يسُوع المسيح المُعَلَّق على صَليبِهِ؟ وهل وضَعتَ إيمانَكَ وثِقَتَكَ بِكُلِّ ما عمِلَهُ يسُوعُ من أجلِكَ على الصَّليب؟ فهُوَ حَلُّكَ الوحيد لمُشكِلَةِ الخطيَّة، لأنَّهُ كانَ إبنَ اللهِ الوحيد، عندما ماتَ على الصَّليبِ من أجلِكَ. هذا يعني أنَّ يسُوعَ المسيح هُوَ المُخَلِّص الوحيد الذي أرسَلَهُ اللهُ، وهُوَ رجاؤُكَ الوحيد بأن تجِدَ حَلاً ومُخَلِّصاً لمُشكِلَةِ الخطيَّةِ التي تُؤدِّي حتماً إلى الموتِ الأبديِّ.

أضف تعليق


قرأت لك

ترنيمة شيلوه

أرنم، تقول كيف يمكن أن نرنم والكنيسة في مثل هذه الحالة، والقضاء وشيك الوقوع؟ وهذا ما حدث تماماً مع حنة عندما ترنمت ترنيمة شيلوه فقد كانت كطائر محلق يغني.