تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع صُوَرٌ مجازِيَّةٌ لافِتَة

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

فهرس المقال

أُنظُرْ واحيا

هل سبقَ لكَ ونَظَرتَ نظرَةَ الإيمان؟ وهل سبقَ ورفعتَ نظَرَكَ إلى يسُوع المسيح المُعَلَّق على صَليبِهِ؟ وهل وضَعتَ إيمانَكَ وثِقَتَكَ بِكُلِّ ما عمِلَهُ يسُوعُ من أجلِكَ على الصَّليب؟ فهُوَ حَلُّكَ الوحيد لمُشكِلَةِ الخطيَّة، لأنَّهُ كانَ إبنَ اللهِ الوحيد، عندما ماتَ على الصَّليبِ من أجلِكَ. هذا يعني أنَّ يسُوعَ المسيح هُوَ المُخَلِّص الوحيد الذي أرسَلَهُ اللهُ، وهُوَ رجاؤُكَ الوحيد بأن تجِدَ حَلاً ومُخَلِّصاً لمُشكِلَةِ الخطيَّةِ التي تُؤدِّي حتماً إلى الموتِ الأبديِّ.

أضف تعليق


قرأت لك

غرابة طرق الله

كثيرا ما لا نفهم تعامل الرب معنا.. نتوقع حدوث امر، يحدث آخر.. نتوقع ان يعمل الرب بطريقة ما، لكنه يفاجؤنا واحيانا يصدمنا، فيفعل ما لا نتوقعه ويتعامل بطريقة غريبة لم تخطر على بالنا.. فنتحيّر ونستغرب ونتخبط ونحتد، لكن الرب يبقى هادئا صامتا، كأنه لا يبالي او لا يهمه الامر، وبعد فقدان الامل، نراه يدخل المشهد ويتصرف بشكل يخيفنا او يغيظنا او يحيّرنا.. فلا يتصرف عندما نتوقع ذلك، واحيانا لا يتدخل، ولما يتصرف، يتعامل بطريقة لم ننتبه اليها وكثيرا ما لا تعجبنا.