تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع صُوَرٌ مجازِيَّةٌ لافِتَة - أُنظُرْ واحيا

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

فهرس المقال

أُنظُرْ واحيا

هل سبقَ لكَ ونَظَرتَ نظرَةَ الإيمان؟ وهل سبقَ ورفعتَ نظَرَكَ إلى يسُوع المسيح المُعَلَّق على صَليبِهِ؟ وهل وضَعتَ إيمانَكَ وثِقَتَكَ بِكُلِّ ما عمِلَهُ يسُوعُ من أجلِكَ على الصَّليب؟ فهُوَ حَلُّكَ الوحيد لمُشكِلَةِ الخطيَّة، لأنَّهُ كانَ إبنَ اللهِ الوحيد، عندما ماتَ على الصَّليبِ من أجلِكَ. هذا يعني أنَّ يسُوعَ المسيح هُوَ المُخَلِّص الوحيد الذي أرسَلَهُ اللهُ، وهُوَ رجاؤُكَ الوحيد بأن تجِدَ حَلاً ومُخَلِّصاً لمُشكِلَةِ الخطيَّةِ التي تُؤدِّي حتماً إلى الموتِ الأبديِّ.

أضف تعليق


قرأت لك

كلٌ يعمل ما يحسن في عينيه!

اجتمع نسر وحمار وحصان واتفقوا على شدّ عربة، فربطوا العربة بالحبال وشدّ كل منهم العربة، الا ان الحبال تمزقت وبقيت العربة مكانها، فقد شدّ النسر العربة الى اعلى وشدّ الحصان العربة الى الخلف وشدّ الحمار الى الامام، فظلّت العربة في مكانها!! وسوف تظلّ الكنيسة في مكانها طالما يعتزّ كل واحد برأيه وطالما نذمّ بعضنا بعضاً ولا نشجّع بعضنا بعضاً ولا نقدّم أحدنا الآخر.