تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع صُوَرٌ مجازِيَّةٌ لافِتَة

القسم: لاويين، عدد، تثنية، ويشوع.

فهرس المقال

أُنظُرْ واحيا

هل سبقَ لكَ ونَظَرتَ نظرَةَ الإيمان؟ وهل سبقَ ورفعتَ نظَرَكَ إلى يسُوع المسيح المُعَلَّق على صَليبِهِ؟ وهل وضَعتَ إيمانَكَ وثِقَتَكَ بِكُلِّ ما عمِلَهُ يسُوعُ من أجلِكَ على الصَّليب؟ فهُوَ حَلُّكَ الوحيد لمُشكِلَةِ الخطيَّة، لأنَّهُ كانَ إبنَ اللهِ الوحيد، عندما ماتَ على الصَّليبِ من أجلِكَ. هذا يعني أنَّ يسُوعَ المسيح هُوَ المُخَلِّص الوحيد الذي أرسَلَهُ اللهُ، وهُوَ رجاؤُكَ الوحيد بأن تجِدَ حَلاً ومُخَلِّصاً لمُشكِلَةِ الخطيَّةِ التي تُؤدِّي حتماً إلى الموتِ الأبديِّ.

أضف تعليق


قرأت لك

إحياء العظام المائتة

"فقال يا ابن آدم أتحيا هذه العظام. فقلت يا سيد الربّ أنت تعلم" (حزقيال 37: 3). من وسط الهبوط الروحي الشديد الله يريد أن يرفعك. ومن وسط الهزيمة الروحية الله سيبدلها الى انتصار، ومن وسط المعركة الروحية الشرسة بين الإنسان القديم والجديد، المسيح يريد أن يجعل في داخلك قوّة لتحسم المعركة لصالح مجد الله. إن قدرة يسوع الرهيبة غير محدودة بإعادة إحياء العظام الجامدة فسيجعلها: