تفاسير

الفَصلُ الثَّامِن الطَّاعَةُ المَمسُوحَة - داوُد الرَّاعي

القسم: قضاة، راعوث، وصموئيل الأول والثاني.

فهرس المقال

داوُد الرَّاعي

من المُثيرِ للإهتمام أن نُلاحظَ أن الكثير من القادة العظام في الكتاب المقدس كانوا رُعاةَ غنم، مثل موسى وداود. وكرُعاةِ غنم، تعلَّموا مبادئَ جعلت منهم قادة عُظماء. فداود تعلَّمَ الكثير عندما كان راعياً. ففي بعضِ الأحيان عندما كانَ داوُد يرعى غنمَ أبيهِ، كانَ عليهِ أن يُصارِعَ الأُسُودَ والدّبَبة التي كانت تُهاجِمُ الخِراف. (1صمُوئيل 17: 34- 36). ومثل يسوع المسيح المَسيَّا، كانَ داوُد مُستَعِدَّاً أن يضعَ حياتَهُ من أجلِ الخِراف (أُنظُرْ يُوحنَّا 10: 11- 15). فلا بُدَّ أنَّ اللهَ قالَ عندما رأى هذا، "إن كانَ هذا الشَّابُّ يشعُرُ بهذه الطريقة حيالَ خِرافِ والِدِه، فلا بُدَّ أنَّهُ سيشعُرُ بِنَفسِ الطَّريقَة حيالَ خِرافِي. لهذا سوفَ أجعَلهُ مَلِكاً‍‍‍!"

أضف تعليق


قرأت لك

التقدُّم بإيمان قبل زوال العقبات

كان الوقت هو أول الفجر، بحسب رواية لوقا (لوقا 1:24)؛ والظلام باق، بحسب قول يوحنا (يوحنا 1:20)؛ وعند فجر أول الأسبوع، بحسب ما سجله متى (متى 1:28)؛ وباكرا جدا في أول الأسبوع، بحسب ما كتبه مرقس (مرقس 2:16)، عندما توجهت النساء إلى القبر المنحوت في الصخر الذي كان جسد يسوع قد وُضع فيه على استعجال. وكان أقصى ما يُشغل أذهانهن هو: من يدحرج لهن الحجر عن باب القبر؟ (مرقس 3:16).