تفاسير

الفَصلُ الثَّامِن الطَّاعَةُ المَمسُوحَة - داوُد القائِد

القسم: قضاة، راعوث، وصموئيل الأول والثاني.

فهرس المقال

داوُد القائِد

لقد أصبحَ داوُد أيضاً قائداً عسكرياً عظيماً، حيثُ كان لهُ تأثيرٌ عظيمٌ على رجالِه. وكانَ رِجالُهُ مُستَعِدِّينَ أن يُخاطِرُوا بحياتِهم من أجلِهِ. فعندما كانَ داوُد هارِباً من المَلِك المَجنُون شاوُل، وكانَ يختَبِئُ في مغارَة عدُلام، إجتاحَ الفِلسطِيُّونَ إسرائيل وإحتَلُّوا بيتَ لحم. وعندما جاءَ ثلاثَةٌ من أبطالِ داوُل لرُؤيَتِهِ، قالَ داود، "من يسقيني ماءً من بئرِ بيت لحم." فذهبَ ثلاثةٌ من رجالِ داوُد الثلاثين الأبطال، واستلُّوا سُيوفَهُم، وشقُّوا طريقَهم عبرَ أبوابِ مدينة بيت لحم، وُصولاً إلى البئر من حيثُ أتوا بكأسِ ماءٍ لداود، ثم شقُّوا طريقَهم رجُوعاً إلى خارج المدينة حتى وصلوا إلى داود وقالوا لهُ، "هذه كأسُ الماء التي طلبتَها." فأخذَ داوُد كأسَ الماءِ وسكَبَها للربِّ على الأرضِ وقال، "أنا لستُ مُستَحِقَّاً أن أشربَ هذا الماء لأنَّكُم خاطرتُم بحياتِكم من أجلِه." (2صَمُوئيل 13- 17) يُقالُ أنَّ القائدَ هو شخصٌ يتبعُهُ آخرون. فبِهذا المنظار، يُعتَبَرُ داود قائداً بكلِّ ما لهذه الكلمة من معنى.

أضف تعليق


قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق: