تفاسير

الفَصلُ العاشِر عَشَر بَركَاتُ الغُفران

القسم: قضاة، راعوث، وصموئيل الأول والثاني.

فهرس المقال

أحد الأهداف التي وضعتُها نصبَ عينيَّ لأُحقِّقَها من خلالِ هذه الدراسة هي كلمة "علاقةٌ مُتَبَادَلَة." فلقد سبقَ وقُلتُ في البداية عندما قدَّمتُ هذه الدراسة أن أحد الأهداف المُتعدِّدة لهذه الدراسة هو إظهار علاقة أسفار الكتاب المقدس ببعضِها البعض، بهدف تبيان وحدَة الكتاب المقدس. فمثلاً، بعدَ أن تستطلِعَ الأسفار التاريخية وتصل إلى أسفارِ الأنبياء، سوفَ تُلاحظ أنهُ قد أصبحَ لديكَ الخلفية التاريخية التي عاشَ فيها هؤلاء الأنبياء وكرزوا وتألَّموا وماتوا. ويؤهِّلُكَ أدبُ العهد القديم التاريخي أيضاً لفهمِ أحد أعظم أسفار الكتاب المقدس، سفر المزامير، وخاصةً مزامير داوُد.

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.