تفاسير

الفَصلُ العاشِر عَشَر بَركَاتُ الغُفران

القسم: قضاة، راعوث، وصموئيل الأول والثاني.

فهرس المقال

أحد الأهداف التي وضعتُها نصبَ عينيَّ لأُحقِّقَها من خلالِ هذه الدراسة هي كلمة "علاقةٌ مُتَبَادَلَة." فلقد سبقَ وقُلتُ في البداية عندما قدَّمتُ هذه الدراسة أن أحد الأهداف المُتعدِّدة لهذه الدراسة هو إظهار علاقة أسفار الكتاب المقدس ببعضِها البعض، بهدف تبيان وحدَة الكتاب المقدس. فمثلاً، بعدَ أن تستطلِعَ الأسفار التاريخية وتصل إلى أسفارِ الأنبياء، سوفَ تُلاحظ أنهُ قد أصبحَ لديكَ الخلفية التاريخية التي عاشَ فيها هؤلاء الأنبياء وكرزوا وتألَّموا وماتوا. ويؤهِّلُكَ أدبُ العهد القديم التاريخي أيضاً لفهمِ أحد أعظم أسفار الكتاب المقدس، سفر المزامير، وخاصةً مزامير داوُد.

أضف تعليق


قرأت لك

قد أكمل

"قال قد أكمل، ونكس رأسه وأسلم الروح" (يوحنا 30:19). ما أعظم صرخة المسيح هذه! "قد أكمل" إنها تعني أنه قد وفى الدين كله، وحمل اللعنة كاملة، وشرب كأس الدينونة حتى آخرها دون أن يبقى لنا قطرة واحدة منها. الويل لنا ألف مرة لو لم يقل المسيح "قد أكمل" أو لو كان المسيح أبقى لنا ولو مثقال ذرة من الدين لنوفيه نحن أو لو حمل كل خطايانا وترك واحدة فقط لنتولى نحن التكفير عنها بأنفسنا.