تفاسير

الفَصلُ العاشِر عَشَر بَركَاتُ الغُفران

القسم: قضاة، راعوث، وصموئيل الأول والثاني.

فهرس المقال

أحد الأهداف التي وضعتُها نصبَ عينيَّ لأُحقِّقَها من خلالِ هذه الدراسة هي كلمة "علاقةٌ مُتَبَادَلَة." فلقد سبقَ وقُلتُ في البداية عندما قدَّمتُ هذه الدراسة أن أحد الأهداف المُتعدِّدة لهذه الدراسة هو إظهار علاقة أسفار الكتاب المقدس ببعضِها البعض، بهدف تبيان وحدَة الكتاب المقدس. فمثلاً، بعدَ أن تستطلِعَ الأسفار التاريخية وتصل إلى أسفارِ الأنبياء، سوفَ تُلاحظ أنهُ قد أصبحَ لديكَ الخلفية التاريخية التي عاشَ فيها هؤلاء الأنبياء وكرزوا وتألَّموا وماتوا. ويؤهِّلُكَ أدبُ العهد القديم التاريخي أيضاً لفهمِ أحد أعظم أسفار الكتاب المقدس، سفر المزامير، وخاصةً مزامير داوُد.

أضف تعليق


قرأت لك

الرب راعي

ما أجمل صورة الراعي وهو يمشي مع القطيع يقودهم بكل لطف وحنان، يحامي عنهم في أوقات الشدّة حين يداهمهم الخطر، فهو دائما حاضر لكي يتدخّل لإنقاذهم من الذئاب الخاطفة، وهذا كله ما هو سوى جزء صغير من صورة أكبر وأعمق للراعي الحقيقي يسوع المسيح الذي بذل نفسه من أجل الخراف فهو: