تفاسير

الفَصلُ الحادِي عشر ثلاث حقائِق عنِ الخَطيَّة وثلاث عنِ الخلاص

القسم: قضاة، راعوث، وصموئيل الأول والثاني.

فهرس المقال

سوفَ أتكلَّمُ في هذه الحلقة أيضاً عن خطيةِ داود. قد تظنُّ أنني شدَّدتُ أكثر من اللازم على خطيةِ داود. ولكنني أُشدِّدُ عليها لأن كلمةَ اللهِ تُشدِّدُ عليها. علينا أن نُحاولَ إكتشاف سبب تخصيص كلمة الله كُل هذه الفُسحَة في صموئيل الثاني للحديث عن موضوع خطيَّة داود. علينا أن نتعلَّمَ الدروس الروحية التي يُريدُنا اللهُ أن نتعلَّمَها من هذه المرحلة من حياةِ داوُد، وأن نُطَبِّقَ هذه الدُّرُوس على حياتِنا عندما نُخطِئُ.

أضف تعليق


قرأت لك

غرابة طرق الله

كثيرا ما لا نفهم تعامل الرب معنا.. نتوقع حدوث امر، يحدث آخر.. نتوقع ان يعمل الرب بطريقة ما، لكنه يفاجؤنا واحيانا يصدمنا، فيفعل ما لا نتوقعه ويتعامل بطريقة غريبة لم تخطر على بالنا.. فنتحيّر ونستغرب ونتخبط ونحتد، لكن الرب يبقى هادئا صامتا، كأنه لا يبالي او لا يهمه الامر، وبعد فقدان الامل، نراه يدخل المشهد ويتصرف بشكل يخيفنا او يغيظنا او يحيّرنا.. فلا يتصرف عندما نتوقع ذلك، واحيانا لا يتدخل، ولما يتصرف، يتعامل بطريقة لم ننتبه اليها وكثيرا ما لا تعجبنا.