تفاسير

الفَصلُ الأوَّل المُلُوكُ والأَنبِياء

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

نترُكُ وراءَنا الآن سِفرَي صَموئيل الأوَّل والثَّاني، لنَصِلَ إلى دراسَةِ سِفرَي المُلوك الأوَّل والثَّانِي. بينَما ندرُسُ هذينِ السِّفرَين، أرجُو أن تُرَكِّزُوا إنتِباهَكُم على مَوضُوعَين: (1)- كيفيَّة تعامُلِ اللهِ معَ شَعبِ إسرائيل وسطَ الإرتِدادِ الرَّهيب، و (2)- صَبر الله في تعامُلِهِ معَ بَعضِ مُلوكِ شعبِ إسرائيل الأشرار. هذانِ المَوضُوعانِ سوفَ يُشَكِّلانِ مَحَطَّاتٍ وتُخُوماً تُساعِدُنا في تَسَلُّقِنا وهُبُوطِنا في مُرتَفعاتِ ومُنخَفضاتِ أسفارِ أدبِ المملكة للتَّاريخِ العِبريّ.

أضف تعليق


قرأت لك

آلام الصليب

"وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتىّ الموت موت الصليب" (فيلبي 8:2). لم يتهرّب المسيح من رهبة صليب الجلجثة، لكنه بعزم وبتصميم ورغم كل ما كان ينتظره من ألم جسدي وروحي ونفسي، ذهب حتى النهاية ورفع عينيه إلى فوق وقال "قد أكمل" ونكّس الرأس وأسلم الروح، فالمسيح على تلة الجلجثة قدّم نفسه ذبيحة وتحمّل:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة