تفاسير

الفَصلُ الأوَّل المُلُوكُ والأَنبِياء

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

فهرس المقال

نترُكُ وراءَنا الآن سِفرَي صَموئيل الأوَّل والثَّاني، لنَصِلَ إلى دراسَةِ سِفرَي المُلوك الأوَّل والثَّانِي. بينَما ندرُسُ هذينِ السِّفرَين، أرجُو أن تُرَكِّزُوا إنتِباهَكُم على مَوضُوعَين: (1)- كيفيَّة تعامُلِ اللهِ معَ شَعبِ إسرائيل وسطَ الإرتِدادِ الرَّهيب، و (2)- صَبر الله في تعامُلِهِ معَ بَعضِ مُلوكِ شعبِ إسرائيل الأشرار. هذانِ المَوضُوعانِ سوفَ يُشَكِّلانِ مَحَطَّاتٍ وتُخُوماً تُساعِدُنا في تَسَلُّقِنا وهُبُوطِنا في مُرتَفعاتِ ومُنخَفضاتِ أسفارِ أدبِ المملكة للتَّاريخِ العِبريّ.

أضف تعليق


قرأت لك

طريق الانحدار

أعرف انساناً مسيحياً كانت استقامته وأمانته وأخلاقه قويّة بحيث بدا للبعض انه يتطرّف في تدقيقه واحتراسه فلم يكن يطيق سماع القصص غير المحتشمة ولو بقدر ضئيل. لكنه فيما بعد، لحق به مبدأ شمشون، مبدأ التدرج وابتدأ "يحلق خصل" الاعتزال عن العالم، وبدأت قوّته تفارقته وفقد البصيرة الروحية والضمير الصالح. لنحترس من الانزلاق الى التساهل في عيشتنا.