تفاسير

الفَصلُ الثَّانِي قيامُ وسقوط المملكة - مُلاحَظَاتٌ خِتاميَّة حولَ مُلُوك الأوَّل والثَّانِي

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

فهرس المقال

مُلاحَظَاتٌ خِتاميَّة حولَ مُلُوك الأوَّل والثَّانِي

لاحِظُوا أوَّلاً كيفَ تحمَّلَ اللهُ إلى درَجَةٍ ما المُلُوكَ الذينَ لم يُرِد أصلاً لِشعبِ إسرائيل أن يحظُوا بهم. ولاحِظُوا صَبرَ اللهِ الطَّويل مع المُلوك الأشرار، خاصةً في المملكة الشماليَّة. ولاحظوا كيفَ أن اللهَ أَنذَرَ هؤلاء الملوك بصبرٍ قبلَ أن تأتي ويلاتُ السبي عليهم. ولاحِظوا أيضاً كيفَ أن اللهَ إستجابَ حتى لصلوات المُلوك الأشرار، مما يُحيِّرُنا ويُثيرُ تساؤُلاتٍ لاهُوتيَّةً حولَ المَوضُوع. (2 مُلوك 13: 4- 5) يعتقدُ الكثيرون أن اللهَ يستجيبُ فقط لصلوات المؤمِنين، وفقط عندما يكونُ المؤمنون في شركةٍ مع الله. ولكنَّني لا أرى هذه الحقيقة في الكتاب المقدس. بل نرى في كلمةِ الله أن الله إستَجابَ صلاةَ العشَّار، (لُوقا 18: 10- 14)، ولقد سَمِعَ اللهُ صلاةَ اللِّصِّ على الصَّليب (لُوقا 23: 42، 43)، ولقد إستَجابَ اللهُ أيضاً صلاةَ الملوك الأشرار. إذا جُرِحَ إبنُ أحدهم اليوم في حادثٍ ما، وكان الوالدُ شريراً، فإن أحنى هذا الوالدُ الشرير رأسَهُ وصلَّى مُطالباً الله أن يحفظَ حياةَ إبنه، فهل يسمعُ اللهُ هكذا صلاة؟ نعم، إن اللهَ يسمعُ صلاةَ أيٍّ كان في أي وقت. وهذا ما نراهُ في أسفار الملوك.

أضف تعليق


قرأت لك

غني لكن غبي

تورّط شاب من أسرة غنية في ديون كثيرة بسبب عيشته المستهترة وأخيراً اضطر ان يبوح بحالته المالية لوالده الذي وبّخه على حياة الاستهتار. وقال له أخبرني بكل ديونك لأسدّدها، ولا تعود الى ذلك مستقبلاً. لكن الشاب خجل ان يخبر والده بكل الديون، فعرّفه عن بعضها وأخفى البعض الذي كان يسبّب له الاحراج. فظلّت دون سداد لكن الدائنين هددوه بابلاغ والده وزادوا الضغط عليه. ولما يئس الشاب انتحر وأنهى حياته. فوقف الوالد بجواره في أسى يقول "لماذا لم تكن لك الثقة الكاملة فيّ، فتعترف بكل ديونك لي". الرب مستعد ان يغفر لك جميع ذنوبك، أخبره بها كلّها !.