تفاسير

الفَصلُ السَّابِع إحزَرْ من سيأتي إلى الغداء؟

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

فهرس المقال

هُناك أربعُ عمليَّات إنقاذ لشعبِ اللهِ العبراني في العهدِ القديم. الإنقاذُ الأوَّلُ تحقَّقَ من خِلالِ يوسف الذي أنقذَ الشعبَ العبراني من الإنقراضِ جوعاً. الإنقاذُ الثاني نجدُهُ مُفصَّلاً في سفرِ الخروج عندما أنقذَ موسى الشعبَ من عبوديَّةِ مصر. الإنقاذُ الثالث كان العودة من السبي البابلي بقيادةِ رجالٍ مثل عزرا ونحميا. أما الإنقاذُ الرابع لشعبِ الله، فنجِدُهُ في سفرِ أستير.

إنَّ كُلاً من سفري راعوث وأستير هما قصَّتانِ عن إمرأتين ذاتِ شخصيَّتين رائعتين، بسبب مُساهمتِهما في عملِ الله. فسفرُ راعوث يُخبِرنا عن امرأةٍ أُمَمِيَّة تزوَّجت من يهوديٍّ، وأصبَحَت جُزءاً من سِلسِلَةِ نسَبِ المَسِيَّا. أما سفرُ أستير فيُخبِرُنا عن قصةِ امرأةٍ يهوديَّةٍ تزوَّجت من رجُلٍ أُمَمي، وخلَّصت أستيرُ الشعبَ اليهودي من الإبادَة. وبهذا، حافظت أستيرُ على النسبِ المسياوي. بما أنَّ سفرَ أستير هو دراما مُشوِّقة، لهذا أودُّ أن أُقدِّمَ دراستي لسفرِ أستير وكأنَّهُ عملٌ مسرحيّ.

أضف تعليق


قرأت لك

وتكلّم الله

كي يتمكن الإنسان من معرفة الله معرفة حقيقية يحتاج لإعلان من فوق وذلك بسبب فساده الكلّي وعماوته الروحية لهذا بادر الله وتكلم لكل فرد منا عبر عدة طرق منها:

تكلم الله عبر الخليقة: "السموات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مزمور 1:19)، اذا نظرت إلى كل ما حولك بنظرة واقعية وصادقة من البحر الواسع إلى الجبال الشاهقة