تفاسير

الفَصلُ السَّابِع إحزَرْ من سيأتي إلى الغداء؟

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

المَشهَدُ الثَّانِي: خَلْع الملكَة وِشتِي عنِ العَرش

لقد نصحَ الأشرافُ المَلِكَ أحشَويرُش بأنَّهُ: "ليسَ إلى الملك وحدَهُ أذنَبَت وَشتي المَلِكَة بل إلى جميعِ الرُّؤَساءِ وجميعِ الشعوب الذين في كُلِّ بُلدانِ الملِك أحشويروش. لأنَّهُ سوفَ يبلُغُ خَبَرُ المَلِكَة إلى جميعِ النِّساء حتَّى يُحتَقَرَ أزواجُهُنَّ في أَعيُنِهِنَّ عندما يُقالُ إن المَلك أحشويروش أمرَ أن يُؤتَى بِوَشتي المَلِكة إلى أمامِهِ فلم تأتِ... فإذا حَسُنَ عندَ الملك فليخرُجْ أمرٌ مَلكيٌّ من عِندِهِ وليُكتَب في سُنَنِ فارِس ومادي فلا يتغيَّر، أن لا تأتِ وَشتي إلى أمامِ الملك أحشويرُوش، ولِيُعطِ الملكُ مُلكَها لمن هي أحسنُ منها. فيُسمَعُ أمرُ الملك الذي يُخرِجُهُ في كُلِّ مملكتِهِ لأنَّها عظيمةٌ فتُعطِي جميعُ النساءِ الوقارَ لأزواجهنَّ من الكبيرِ إلى الصغير." (أستير 1: 16- 20)

أعجبَ هذا الكلامُ الملكَ أحشويروش ومُساعِديهِ، فعَمِلَ بِنَصيحَتِهِم وأرسلَ رسائلَ إلى إماراتِهِ المائة والسبعة والعشرين، بكلِّ اللُّغاتِ المُتعَارفة، ليكونَ كُلُّ رجُلٍ متسلِّطاً في بيتِه. (أستير 1: 21- 22)

أضف تعليق


قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق:   

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون